مدينة لوس أنجلوس تشهد مستويات غير مسبوقة من التلوث منذ اندلاع حرائق الغابات الكبرى في يناير 2025، والتي خلفت آثارًا واسعة على نوعية الهواء والماء والتربة، ويحذر خبراء البيئة والصحة العامة من أن المدينة أصبحت بالفعل “ملوثة” بمعايير علمية وعملية.
- الحرائق أدت إلى ارتفاع مستويات الجسيمات الدقيقة (PM2.5) لمستويات “غير صحية” بل “خطيرة” قرب مناطق الحريق، كما رصدت انبعاثات غازات سامة وهيدروكربونات وفولاذيات المواد البلاستيكية المحترقة لا يرصدها مؤشر جودة الهواء التقليدي.
- بقيت ملوثات هوائية وغازات سامة عالقة حتى بعد نهاية الحرائق نتيجة الاحتراق غير المكتمل لمواد بناء وسيارات وبطاريات، وأكدت دراسات أن مؤشر جودة الهواء (AQI) لا يُعطي صورة كاملة عن الخطر.
- تسربت ملوثات خطيرة إلى المياه الجوفية والأنهار، بينها البنزين ومركبات عضوية وصخرية ومواد رغوية من مكافحة الحرائق.
- لوحظ تلوث متزايد في مياه الشرب في لوس أنجلوس بسبب ترسبات الحرائق، وصدرت تحذيرات للأهالي من استعمال مياه الشاطئ قرب المصبات وأماكن جريان المياه الملوثة.
- كشفت التحاليل عن وجود معادن ثقيلة مثل الرصاص والنيكل والزرنيخ في عينات من الأتربة المحترقة والمناطق المتأثرة بالحرائق.
- هناك تخوفات من تسرب هذه المواد إلى المزروعات والمباني، خصوصًا مع عودة الأهالي لمنازلهم في مناطق الحريق وتحريك الغبار الملوث.
أزمة بيئية ممتدة
تحذر الجهات العلمية أن آثار التلوث في لوس أنجلوس ستكون ممتدة وربما تستمر لسنوات. وتُنصح السكان بفحص جودة الهواء والماء دائمًا، وعدم الاكتفاء بتطبيقات مؤشر الجودة، والحرص على تنظيف الأسطح والحدائق بمعدّات وقائية عند العودة لمنطقة تعرضت للحريق.
الخلاصة: لوس أنجلوس أصبحت منطقة متضررة بيئياً ومعرّضة لمخاطر صحية جدية بسبب تراكم الملوثات جراء الحرائق الأخيرة.




