أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي لنظيره البريطاني كير ستارمر، دعم حكومة أستراليا القوي لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، كما ناقشا أزمة غزة، بحسب رويترز.
وفي بيان، ذكر ألبانيزي أنهما اتفقا على الاستفادة من الزخم الدولي للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين، وتسريع دخول المساعدات.
كما ذكر البيان أنهما يسعيان لضمان عدم مشاركة حركة حماس بأي شكل في الدولة الفلسطينية المستقبلية.
أستراليا تدفع بحل الدولتين مع وجود عقبات
وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز، قال إن حكومة بلاده ستدفع باتجاه حل الدولتين.
رغم أن معاملة الرهائن، وأي مشاركة لحماس في دولة فلسطينية مستقبلية لا تزال عقبات رئيسية بالنسبة لأستراليا.
وفي لقاء مع شبكة إيه. بي. سي، ذكر تشالمرز، “إنها مسألة وقت، وليس ما إذا كانت أستراليا ستعترف بدولة فلسطينية … لكنني لا أريد أن أضع إطاراً زمنياً لذلك”.
ولم تتخذ أستراليا بعد قرارا رسميا للاعتراف بفلسطين إلا أن ألبانيزي يدعم حق إسرائيل في الوجود داخل حدود آمنة وحق الفلسطينيين في المطالبة بدولتهم.
الدول التي أبدت استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية
وخلال هذا الأسبوع أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن بلاده مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة استجابة للغضب الشعبي المتزايد بسبب صور الأطفال الذين أنهكهم الجوع في غزة.
في حين وأشار عدد من أقرب حلفاء إسرائيل، ومن بينهم فرنسا وكندا، ومالطا، إلى أنهم سيعترفون بدولة فلسطينية في ظل الغضب الدولي المتزايد بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
وحذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع من أن السيناريو الأسوأ وهو حدوث مجاعة يتكشف فعليا في القطاع.
وانتقدت إسرائيل فرنسا وبريطانيا وكندا، قائلة إن قرارهم مكافأة لحماس.




