قال أسطول الصمود العالمي الذي يعتزم التوجه إلى غزة إن أحد قواربه تعرض لهجوم بطائرة مسيرة اليوم الأربعاء في ميناء سيدي بوسعيد التونسي، وهي ثاني ضربة من نوعها خلال يومين، وأضاف الأسطول أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير، وفقاً لرويترز.
وأبلغ أسطول الصمود العالمي عن الهجوم الأول يوم الثلاثاء قائلا إن أحد قواربه تعرض لهجوم بطائرة مسيرة في المياه التونسية، وهو ما نفته السلطات في تونس، ولم يرد متحدث باسم خفر السواحل التونسي على اتصال من رويترز.
اتهامات لإسرائيل بتنفيذ الهجوم ولا تعليق من الجيش
واتهم أحد منظمي الأسطول إسرائيل بتنفيذ الهجوم، وقال سيف أبو كشك، عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود العالمي، لرويترز “تواصل إسرائيل خرق القانون الدولي وإرهابنا، سنبحر لكسر الحصار المفروض على غزة مهما فعلوا”.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق.
أسطول الصمود يضم وفوداَ من 44 دولة ويسعى لكسر الحصار عن غزة
تحت رعاية وفود من 44 دولة، يبحر أسطول الصمود نحو غزة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي، ورست سفن الأسطول قبالة ميناء سيدي بوسعيد التونسي استعداداً للانطلاق صوب القطاع المحاصر، ويضمّ القارب 9 مشاركين بينهم متطوعون وأطقم فنية ومدنيون تسعى مبادرتهم الإنسانية لكسر الحصار البحري.
ويواصل الأسطول استعداداته الفنية والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية، فيما يحمل القاربان المتبقيان رصيداً من المساعدات الحيوية تمهيداً للإبحار نحو غزة، ويعقد القائمون اجتماعاً دورياً لتقييم مستوى الأضرار وحجم الخسائر بعد الهجومين.
الأسطول توقف في انتظار استكمال التحقيقات قبل التحرك
وتؤكد مصادر إعلامية مشاركة كبرى المنظمات الحقوقية في متابعة نتائج التحقيقات التونسية، ويتزامن الهجوم البحري مع ضغوط دبلوماسية دولية لإيجاد ممرات أمنة لدعم المدنيين، وينتظر الأسطول استكمال التحقيقات الرسمية قبل الإعلان عن موعد انطلاقه النهائي.
وكان القارب “فاميلي”البرتغالي قد تعرّض، مساء الإثنين، لهجوم مسيّرة مماثل تسبب بأضرار طفيفة أيضاً. وغادر الأسطول برشلونة في مطلع الشهر حاملاً مواد إغاثية للأغذية والدواء، قبل أن تصل سفنه إلى المياه التونسية تمهيداً للإبحار نحو غزة.
من جهتها، نفت السلطات التونسية أي طائرة مسيّرة وأرجعت اندلاع الحرائق إلى “حوادث تقنية على متن السفن”، وأعلنت وزارة الداخلية ووزارة الدفاع التونسيتان فتح تحقيق مشترك لكشف ملابسات الحادثين.
وأكّد الأسطول في ختام بيانه أنّ “الأعمال العدائية الرامية إلى ترهيبنا لن توقفنا عن مهمتنا الإنسانية”. وأضاف أنّ انطلاق سفن الأسطول نحو غزة سيتأخر حتى انتهاء التحقيق التونسي، لكنه سيُستأنف رغم المخاطر.




