دعت إيطاليا واليونان، في بيان مشترك صدر الأربعاء 1 أكتوبر 2025، السلطات الإسرائيلية إلى ضمان سلامة وأمن الناشطين على متن أسطول الصمود الدولي المحمّل بالمساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، وحثتا على تجنب استخدام القوة ضد المشاركين في الأسطول.
الدعوة إلى تسوية سلمية
طالبت الدولتان نشطاء أسطول الصمود بقبول اقتراح حل وسط يقضي بتسليم المساعدات إلى الكنيسة الكاثوليكية، التي ستتولى مهمة توزيعها داخل غزة، وذلك بهدف تفادي المواجهة المباشرة مع القوات الإسرائيلية وضمان وصول المساعدات بأمان.
ٍأسطول الصمود يرفض التسوية
رفض أعضاء الأسطول الدولي هذا الاقتراح مرارًا، مؤكدين أن جزءاً أساسياً من مهمتهم هو تحدي الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، والذي يرونه غير قانوني ويمنع تقديم الدعم الإنساني الضروري لسكان القطاع.
إسرائيل مستعدة لاعتراض الأسطول
تشير التقارير إلى أن إسرائيل تستعد لإجراء عمليات اعتقال أو ترحيل للمشاركين في الأسطول، وسط تهديدات باعتراض السفن باستخدام القوات البحرية والجوية، في ظل تحذيرات دولية من تبعات أي تصعيد عسكري ضد الأسطول.
تكوين الأسطول ومساره
يضم أسطول الصمود العالمي نحو 50 سفينة تحمل أكثر من 500 ناشط من أكثر من 45 دولة، متجهة نحو قطاع غزة على بُعد مئات الكيلومترات في بحر فلسطين. يرافق الأسطول سفن حربية من دول أوروبية مثل إيطاليا، إسبانيا، واليونان، وتقوم طائرات مسيرة بتوثيق المسار والأنشطة لضمان سلامة الناشطين.
قلق دولي ودعم الحقوق الإنسانية
أعرب وزراء الخارجية من 16 دولة، منها قطر، عمان، إسبانيا وتركيا، عن قلقهم البالغ بشأن سلامة المشاركين في الأسطول، داعين جميع الأطراف لعدم القيام بأي أعمال عنف وضمان احترام القانون الدولي الإنساني. كما أبدت منظمات ومؤسسات دولية مخاوفها من تداعيات أي هجوم إسرائيلي محتمل على الأسطول




