قال أسطول الصمود العالمي الذي يحاول إيصال مساعدات إلى غزة إن سفينتين إسرائيليتين اقتربتا اليوم الأربعاء من بعض قواربه وأجرتا “مناورات خطيرة وترهيبية” مع اقتراب الأسطول من القطاع.
وقال منظمو الأسطول إن سفينتين “حربيتين” إسرائيليتين اقتربتا بسرعة وحاصرتا اثنين من قوارب الأسطول، هما (ألما) و(سيرياس).
وتعطلت جميع أجهزة الملاحة والاتصالات في ما وصفه تشياجو آفيلا، وهو أحد المنظمين الموجودين على متن الأسطول، في مؤتمر صحفي بأنه “هجوم إلكتروني”.
بيان الأسطول: هذه الأعمال العدائية تعرض مدنيين عزل … لخطر جسيم
وقال الأسطول في بيان “هذه الأعمال العدائية تعرض مدنيين عزل من أكثر من 40 دولة لخطر جسيم”، مضيفا أنه سيواصل مساره نحو غزة.
ولم تتضح بعد الجهة التي تدير السفينتين اللتين اقتربتا من الأسطول.
وأظهر مقطع مصور على صفحة الأسطول على إنستغرام ما يبدو أنه ظل سفينة حربية مزودة بمنصة متحركة لإطلاق النار على مقربة من السفن المدنية.
وأكدت رويترز أن المقطع تم تصويره من السفينة سيرياس لأن معداتها وحبالها تتطابق مع صورها الأرشيفية، ولم تستطع رويترز تأكيد هوية السفينة الأخرى التي تظهر في المقطع أو متى تسنى التقاطه.
ألبانيزي: اعتراض الأسطول “سيشكل انتهاكا جديدا للقانون الدولي وقانون البحار”
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده المنظمون اليوم الأربعاء، قالت فرانشيسكا ألبانيزي المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن أي اعتراض للأسطول “سيشكل انتهاكا جديدا للقانون الدولي وقانون البحار”، مؤكدة أن إسرائيل لا تملك ولاية قانونية على المياه قبالة غزة.
مضايقات إسرائيلية متكررة للأسطول
وكشف وائل نوار عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي أن سفناً إسرائيلية قامت بالتشويش على جميع الأجهزة الإلكترونية واعترضت سفينة “ألما” القائدة للأسطول دون اقتحامها.
وأضاف نوار في تصريحات عبر فيسبوك أن القوات الإسرائيلية تفاجأت ببقية السفن التي تجاهلت وضع “ألما” وواصلت المسير باتجاه غزة.
تحذيرات دولية وتهديدات إسرائيلية
وقد أبلغت وزارة الخارجية الإيطالية الأسطول أن الفرقاطة البحرية المرافقة ستوجه قريباً نداء لاسلكيا يقدم للمشاركين “الفرصة الأخيرة” لمغادرة السفن والعودة إلى البر قبل الوصول إلى “المنطقة الحرجة”.
من جهتها، دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الأسطول إلى وقف مهمته فوراً، محذرة من أن “الإصرار على المواجهة مع إسرائيل قد يُخل بالتوازن الهش الحالي الذي قد يُفضي إلى سلام مبني على الخطة المقترحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.




