تستعد حركة تضامن شعبي عالمية لإطلاق “أكبر أسطول بحري دولي من أجل غزة” في نهاية أغسطس 2025، بمشاركة نشطاء من 44 دولة من مختلف القارات، ضمن ما يسمى بـ”أسطول الصمود العالمي” الذي ينطلق من عدة موانئ أوروبية أبرزها إسبانيا، بهدف كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية رمزية وسلط الضوء على معاناة سكان القطاع.
- يتكون الأسطول من عشرات القوارب والسفن الصغيرة التي تحمل إمدادات مثل الدقيق وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية الأساسية وأطراف صناعية للأطفال، ويشارك فيه نشطاء بارزون بينهم السويدية غريتا تونبري وساسة أوروبيون معروفون.
- يرى المنظمون أن قيمة التحرك رمزية وسياسية أكثر من حجم ما تحمله السفن فعليًا، ويركزون على كشف صمت المجتمع الدولي وفشل الحكومات في فتح ممرات بحرية آمنة لغزة، ليظهروا للعالم أن التضامن الإنساني لم ينكسر رغم التهديدات أو محاولات اعتراض الأسطول.
تحركات ودعوات وضغوط
- دعا المنظمون السياسيين في أوروبا والعالم لتكثيف الضغط على إسرائيل للسماح بمرور الأسطول دون تدخل عسكري ورفع الحصار بشكل فوري، معتبرين أن أي محاولة لاعتراض السفن ستكون قرصنة وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.
- يستمد التحرك زخمه من الإخفاقات السابقة ومحاولات كسر الحصار في الأعوام الماضية، حيث كانت إسرائيل قد اعترضت عدة أساطيل وأوقفتها بالقوة، وكان أكثرها شهرة الهجوم على “سفينة مرمرة” في 2010 وما رافقها من إدانات دولية واسعة.
التحديات والمخاطر
- تدرك منظمات الأسطول أن احتمالية الوصول الفعلي إلى سواحل غزة تبقى محدودة في ظل سيطرة البحرية الإسرائيلية الكاملة على البحر قبالة القطاع، لكن الرسالة السياسية والأخلاقية لحشد هذا العدد من الدول والنشطاء اعتُبرت “خرقًا معنويًا وجدار عزلة” حول غزة.
- التهديدات بالقمع أو الاعتراض لم توقف التحرك، بل دفعت نشطاء جدد للمشاركة بهدف فضح الإجراءات الإسرائيلية وأداء الحكومات الغربية المتردد تجاه حصار غزة.
Advertisement




