ارتفعت أسعار النفط في أول يوم تداول لعام 2026 بعد أن تكبدت أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع استهداف المسيرات الأوكرانية منشآت النفط الروسية وضغوط الحصار الأمريكي على صادرات فنزويلا. وسجل خام برنت في العقود الآجلة 61.20 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57.76 دولار.
عوامل تؤثر على أسعار النفط اليوم
تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في أول أيام السنة الجديدة، رغم محادثات مكثفة يقودها الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب المستمرة لما يقرب من أربع سنوات. وواصلت كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الروسية بهدف تقليص مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية وفقا لوكالة رويترز.
كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات وناقلات نفط فنزويلية، بهدف منعها من دخول أو مغادرة البلاد، ما دفع شركة الطاقة الحكومية إلى اللجوء إلى حلول غير تقليدية لتجنب إغلاق وحدات التكرير مع تراكم المخزونات.
تحليل أسواق النفط وتوقعات 2026
سجل خاما برنت وغرب تكساس الوسيط خسائر سنوية تقارب 20 بالمئة في 2025، وهي الأكثر حدة منذ 2020، إذ بددت زيادة المعروض والمخاطر الجيوسياسية تأثيرها على الأسعار. وتعكس الحركة الخافتة الحالية صراعاً بين المخاطر الجيوسياسية قصيرة المدى وأساسيات السوق على المدى الطويل.
ويتوقع محللون أن تتراوح أسعار خام غرب تكساس الوسيط بين 55 و65 دولاراً للبرميل في الربع الأول من 2026. ومن المقرر أن يجتمع تحالف أوبك+ الأسبوع المقبل، مع توقعات بالاستمرار في تعليق زيادة الإنتاج مؤقتًا لموازنة العرض العالمي.
كما تشير المؤشرات إلى أن الصين ستواصل رفع مخزونات الخام في النصف الأول من العام، ما يوفر أرضية داعمة للأسعار. في الولايات المتحدة، بلغ إنتاج النفط مستوى قياسياً عند 13.87 مليون برميل يومياً في أكتوبر الماضي، في حين انخفضت مخزونات النفط الخام وارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بسبب تزايد نشاط التكرير.




