مكاسب متتالية لأسعار النفط للأسبوع الثالث على التوالي

أسعار النفط تسجل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي مع تقليص روسيا لصادراتها من الوقود وتزايد التوترات الجيوسياسية، في حين عاد ضخ الخام عبر أنابيب العراق وتركيا بعد توقف طويل.

فريق التحرير
ارتفاع أسعار النفط مع مخططات تداول ومضخات بترولية

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة الجمعة، مع استمرار المكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بسبب تقليص روسيا لصادرات الوقود نتيجة للهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية المتزايدة.

النقاط الأساسية

  • ارتفعت أسعار النفط للأسبوع الثالث على التوالي بسبب تقليص روسيا لصادراتها من الوقود.
  • روسيا تحد من صادرات الديزل والبنزين حتى نهاية العام بسبب هجمات أوكرانية.
  • توقع بتقليل واردات النفط الروسي من قبل دول مثل الهند وتركيا بسبب ضغوط أمريكية.

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا عند تسوية جلسة الجمعة، مواصلة تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك مع تقليص روسيا صادراتها من الوقود نتيجة الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة وفقا لوكالة رويترز.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 71 سنتًا، أي بنسبة 1.02% لتغلق عند 70.13 دولار للبرميل، محققة مكاسب أسبوعية تقارب 5.17%. أما العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي فقد زادت 74 سنتًا بنسبة 1.14% لتصل إلى 65.72 دولار للبرميل، مسجلة ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 5.3%.

أسعار النفط تحت ضغط الحرب الروسية الأوكرانية

أوضح جون كيلدوف، الشريك في “أجين كابيتال”، أن الأسواق ما تزال تتركز على الصراع الروسي الأوكراني، مشيرًا إلى تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة التي تنفذها كييف. كما أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن بلاده ستفرض حظرًا جزئيًا على صادرات الديزل حتى نهاية العام، مع تمديد الحظر المفروض على صادرات البنزين، وهو ما أدى إلى نقص في بعض المناطق نتيجة تراجع القدرة على التكرير.

من جانبه، قال آندرو ليبو، رئيس “ليبو أويل أسوشيتس”، إن الرئيس ترامب يواصل الضغط على شركاء الولايات المتحدة لتقليص وارداتهم من روسيا، متوقعًا أن تحد دول مثل الهند وتركيا من استيرادها للخام الروسي.

التوترات الجيوسياسية تزيد تقلبات أسعار النفط

Advertisement

أشار المحلل الاقتصادي دانيال هاينز من بنك “إيه.إن.زد” إلى أن تحذيرات حلف شمال الأطلسي من اتخاذ إجراءات ضد أي انتهاك جديد لمجاله الجوي أدت إلى تصاعد التوتر، مما زاد احتمالات فرض عقوبات أشد على صناعة النفط الروسية.