شهدت مؤشرات أسواق المال في منطقة الخليج تبايناً في جلسة الاثنين، حيث تراجعت أغلب البورصات تحت ضغط الانخفاض المستمر في أسعار النفط، بينما ينتظر المستثمرون مؤشرات واضحة حول توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
المؤشر السعودي الرئيسي انخفض بنسبة 0.6%
وقد انخفض المؤشر السعودي الرئيسي بنسبة 0.6%، متأثراً بتراجع أسهم مصرف الراجحي بنسبة 1.4% وتراجع سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.6%.
وجاء هذا التراجع بعد أسبوع من الخسائر في أسعار النفط، مع تصاعد التوقعات بانخفاض الطلب العالمي وقوة الدولار الأمريكي.
مؤشر بورصة دبي يرتفع بنسبة 0.3% مدعوماً بصعود سهم إعمار العقارية
في المقابل، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.3% مدعوماً بصعود سهم إعمار العقارية. فيما انخفض مؤشر بورصة أبوظبي 0.4% بسبب تراجع سهم الشركة العالمية القابضة.
أما بورصة قطر فقد أنهت الجلسة على ارتفاع خفيف بدعم من صعود أسهم البنوك.
تقارير اقتصادية: التباين في أداء الأسواق الخليجية سببه تدني أسعار النفط
وعزت تقارير اقتصادية التباين في أداء الأسواق الخليجية إلى عدة عوامل. كان أبرزها استمرار الاتجاه النزولي في أسعار النفط، إذ سجل خام برنت أقل من 76 دولاراً للبرميل.
وتؤثر أسعار النفط بقوة في سيولة الأسواق المالية الخليجية نظراً لاعتماد معظم دول المنطقة على العائدات النفطية. فيما تبدو الآمال بخفض وشيك للفائدة الأمريكية أقل وضوحاً بعد تصريحات متحفظة من مسؤولي المركزي الأمريكي مؤخراً.
حيث انخفضت احتمالية خفض الفائدة في ديسمبر إلى نحو 65% مقارنة بتقديرات سابقة فاقت 90%. ويرتبط معظم عملات الخليج بالدولار، ما يجعل السياسة النقدية الأمريكية مؤثرة جداً في حركة السيولة والاستثمار بالمنطقة.
وأكد محللون ماليون أن حالة الترقب والضبابية بشأن أسعار النفط والفائدة الأمريكية ستستمر في التأثير على الأسواق الخليجية خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تزايد التذبذب حتى ظهور إشارات أوضح حول توجهات السياسة النقدية والأسعار العالمية للطاقة.




