ألفابت تقترب من نادي الـ 4 تريليونات دولار بدفع من موجة الذكاء الاصطناعي

أسهم ألفابت تقفز 5% لتسجل 315.90 دولار وقيمة سوقية 3.82 تريليون، مدفوعة بنمو السحابة وإطلاق جيميني 3، مقتربة من نادي 4 تريليونات.

فريق التحرير
شعار ألفابت على شاشة هاتف ذكي مع خلفية رسوم بيانية لحركة الأسهم والمؤشرات المالية

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفعت أسهم ألفابت بأكثر من 5%، مسجلة مستوى قياسيًا جديدًا وقيمة سوقية بلغت 3.82 تريليون دولار. يعزى هذا الصعود إلى إطلاق نموذج "جيميني 3" ونمو قطاع الحوسبة السحابية، مما عزز ثقة المستثمرين.

النقاط الأساسية

  • ارتفعت أسهم ألفابت بأكثر من 5% مسجلة مستوى قياسيًا جديدًا وارتفعت قيمتها السوقية.
  • قفزت أسهم ألفابت بنسبة 70% منذ بداية العام مدفوعة بنمو الحوسبة السحابية.
  • يعكس الصعود تحولًا في نظرة المستثمرين مدعومًا باستثمارات بيركشير هاثاواي.

ارتفعت أسهم شركة ألفابت  الأمريكية، الشركة الأم لجوجل، بأكثر من 5% 2025، لتسجل مستوى قياسيًا جديدًا عند 315.90 دولار. ورفع هذا الصعود القيمة السوقية للشركة إلى 3.82 تريليون دولار، مقتربة من عتبة 4 تريليونات.​

وتضع هذه المكاسب ألفابت في المرتبة الثالثة عالميًا بين أكبر الشركات من حيث القيمة السوقية.

وتفصلها نحو 228 مليار دولار فقط عن تجاوز أبل  للمرة الأولى منذ عام 2018. وحاليًا، لا يضم نادي الـ 4 تريليونات سوى إنفيديا  وأبل ومايكروسوفت  التي سبق أن وصلت إليها.​

أسهم ألفابت قفزت بنسبة 70% منذ بداية العام

وقد قفزت أسهم ألفابت بنسبة 70% منذ بداية العام، متفوقة على منافسيها في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وجاء هذا الصعود مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها إطلاق نموذج “جيميني 3” الجديد في 18 نوفمبر، والذي حصل على مراجعات إيجابية من المحللين.​

Advertisement

وسجل قطاع الحوسبة السحابية في جوجل نموًا بنسبة 34% في الربع الثالث، محققًا إيرادات بلغت 15.2 مليار دولار. ووصل حجم العقود المتراكمة إلى 155 مليار دولار، بزيادة 46% على أساس ربعي.​

الصعود تعكس تحولًا جذريًا في نظرة المستثمرين تجاه ألفابت

عززت استثمارات بيركشير هاثاواي ، التي يديرها وارن بافيت، ثقة المستثمرين. واستحوذت الشركة على 17.8 مليون سهم بقيمة 4.3 مليار دولار. وارتفعت قيمة هذه الحصة بنحو 415 مليون دولار خلال أسبوع واحد فقط.​

ويعكس هذا الصعود تحولًا جذريًا في نظرة المستثمرين تجاه ألفابت،  كان البعض يخشى تراجع الشركة أمام OpenAI بعد إطلاق ChatGPT عام 2022. إلا أن ألفابت استعادت زخمها بفضل استثماراتها في رقائق TPU الخاصة والتوسع السحابي.