تراجع أعداد السوريين الوافدين إلى ألمانيا وارتفاع معدلات العودة في 2025

تراجع وصول السوريين إلى ألمانيا بنسبة 46.5% بين يناير وسبتمبر 2025، مع ارتفاع العودة إلى سوريا 35% وانخفاض طلبات اللجوء بنسبة 67%.

فريق التحرير
لاجئون في ألمانيا

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا عن انخفاض كبير في أعداد السوريين الوافدين بنسبة 46.5% وارتفاع العائدين إلى سوريا بنسبة 35.3% بين يناير وسبتمبر 2025. كما انخفضت طلبات اللجوء بنسبة 67%، مع بقاء السوريين أكبر مجموعة طالبة لجوء.

النقاط الأساسية

  • ألمانيا: انخفاض كبير بنسبة 46.5% في أعداد السوريين الوافدين بين يناير وسبتمبر 2025.
  • ارتفاع نسبة عودة السوريين إلى وطنهم بنسبة 35.3%، مع انخفاض طلبات اللجوء بنسبة 67%.
  • تراجع الوافدين يعكس التغيرات السياسية والأمنية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، ألمانيا عن تراجع كبير في أعداد السوريين الوافدين إلى ألمانيا بنسبة 46.5% بين يناير وسبتمبر عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
سُجل نحو 40 ألف حالة وصول خلال 2025 مقابل 74,600 حالة في 2024، مما يعكس تغيرات كبيرة في اتجاهات الهجرة.

ارتفاع العودة إلى سوريا

في المقابل، ارتفعت أعداد السوريين العائدين إلى وطنهم بنسبة 35.3%، حيث تم تسجيل حوالي 21,800 حالة مغادرة بين يناير وسبتمبر 2025 مقابل 16,100 في نفس الفترة من العام السابق.
ويبين الفارق العددي بين الوافدين والمغادرين انخفاضًا ملحوظًا إلى 18,100 خلال 2025 مقارنة بـ58,500 في 2024.

انخفاض طلبات اللجوء

انخفض عدد طلبات اللجوء المقدمة من السوريين إلى ألمانيا بنسبة 67% ليصل إلى نحو 19,200 طلب حتى نهاية سبتمبر 2025، مقارنةً بـ58,400 طلب في 2024.
رغم ذلك، بقي السوريون أكبر مجموعة طالبة لجوء في ألمانيا بنسبة 21.9% من مجموع الطلبات.

بيانات الاتحاد الأوروبي

Advertisement

تشير إحصاءات الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يوليو 2025 إلى تقديم 26,200 سوري طلب لجوء، بانخفاض 69%، حيث جاءت سوريا في المرتبة الثالثة بين دول منشأ طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 7% بعد فنزويلا (14%) وأفغانستان (9%).
وتم تقديم 61% من طلبات اللجوء السورية في ألمانيا.

يُعد تراجع أعداد السوريين الوافدين وارتفاع معدلات العودة إلى سوريا انعكاسًا للتغيرات السياسية والأمنية بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، إضافة إلى برامج دعم العودة الطوعية التي تقدمها الحكومة الألمانية.
ومع ذلك، يظل التحدي قائمًا فيما يتعلق باندماج السوريين في سوق العمل الألماني وتوفير الفرص لهم رغم ارتفاع نسبة البطالة بينهم.