أصدر مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي اليوم الأربعاء إرشادات جديدة تحدد شروط حصول الاختراعات المطوّرة بمساعدة الذكاء الاصطناعي على حماية براءات الاختراع. وألغت الإرشادات الجديدة التوجيهات السابقة الصادرة في فبراير 2024 خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن بالكامل.
وأعلن مدير المكتب جون سكويرز أن الوكالة تعتبر أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي “مماثلة للأجهزة المخبرية والتطبيقات البرمجية وقواعد البيانات البحثية”.
المعيار القانوني الموحّد بالذكاء الاصطناعي
وأكد المكتب أن “المعيار القانوني ذاته لتحديد حق الاختراع ينطبق على جميع الاختراعات، بصرف النظر عن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في العملية الابتكارية”.
وشددت الإرشادات على عدم وجود معيار منفصل أو معدّل للاختراعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ورفض المكتب منهجية اختبار “بانو” التي اعتمدتها الإدارة السابقة لتحديد أهلية براءات الاختراع المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأوضح سكويرز أن عوامل “بانو” تنطبق فقط عند تحديد ما إذا كان عدة أشخاص طبيعيين مؤهلين كمخترعين مشتركين.
الذكاء الاصطناعي أداة لا مخترع
وأكدت الإرشادات أن “الذكاء الاصطناعي لا يمكن تسميته مخترعاً في طلب براءة اختراع، والأشخاص الطبيعيون فقط يمكنهم أن يكونوا مخترعين”.
وأضاف المكتب أن هذه الأنظمة “قادرة على تقديم خدمات وإنتاج أفكار، لكنها تظل أدوات يستخدمها المخترع البشري”.
وتطبّق الإرشادات الجديدة الأمر التنفيذي رقم 14179 الصادر في 23 يناير 2025 بعنوان “إزالة الحواجز أمام الريادة الأمريكية في الذكاء الاصطناعي”. وستُنشر الإرشادات في السجل الفيدرالي يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025.
توسيع أهلية البراءات
ويمثل هذا القرار تحولاً نحو توسيع أهلية براءات الاختراع للابتكارات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. حيث أصدر المكتب في سبتمبر 2025 قراراً مرجعياً في قضية “ديجاردان” أشار فيه إلى سياسة أكثر انفتاحاً تجاه هذه الاختراعات.




