أنقرة تعتقل قياديا تركيا في “داعش”

اعتقلت الاستخبارات التركية قياديًا في داعش بين أفغانستان وباكستان.

فريق التحرير
فريق التحرير
أنقرة تعتقل قياديا تركيا في "داعش"

ملخص المقال

إنتاج AI

اعتقلت الاستخبارات التركية قياديًا تركيًا في تنظيم "داعش" في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، كان يخطط لاعتداءات انتحارية تستهدف مدنيين في تركيا ودول أخرى، وتم نقله إلى أنقرة لاستكمال التحقيقات.

النقاط الأساسية

  • اعتقلت الاستخبارات التركية قياديًا في داعش بين أفغانستان وباكستان.
  • الموقوف خطط لهجمات انتحارية تستهدف مدنيين في تركيا وأوروبا.
  • العملية جزء من حملة تركية لتفكيك خلايا داعش وشبكاته.

أجهزة الاستخبارات التركية أعلنت اعتقال قيادي تركي في تنظيم “داعش” خلال عملية خاصة نُفذت في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، قبل نقله إلى أنقرة لاستكمال التحقيقات. وتقول السلطات إن الموقوف كان يخطط لاعتداءات انتحارية تستهدف مدنيين في تركيا ودول أخرى بالمنطقة وأوروبا، ما يضع العملية في إطار مواجهة تهديدات مباشرة للأمن التركي والإقليمي.

وكالة الأناضول الرسمية نقلت عن جهاز الاستخبارات الوطنية التركي أن عناصره نفذوا عملية نوعية في منطقة تقع بين أفغانستان وباكستان، أسفرت عن توقيف شخص تركي يشتبه في كونه أحد قادة تنظيم “داعش”.

الموقوف يُدعى محمد غورن وفق ما ذكرته صحف تركية ودولية استناداً إلى مصادر أمنية، وقد جرى ترحيله جواً إلى تركيا بعد تحديد موقعه بدقة.

هوية القيادي الموقوف

تقارير إعلامية أوضحت أن غورن يعد من أبرز الأتراك المنخرطين في “داعش”، وتولى مهام قيادية داخل معسكرات التنظيم في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان.

الاستخبارات التركية أفادت بأن المشتبه به كان مسؤولاً عن التخطيط لسلسلة هجمات انتحارية تستهدف مدنيين في أفغانستان وباكستان وتركيا وبعض الدول الأوروبية، ضمن شبكة أوسع لنقل المقاتلين وتمويل العمليات.

Advertisement

العملية تأتي في سياق ما تصفه أنقرة بحملة مستمرة لتفكيك الخلايا النائمة وشبكات “داعش”، بعد إعلان سابق عن توقيف عشرات المشتبهين في عمليات متزامنة داخل الأراضي التركية.

اعتقال قيادي تركي بهذا المستوى خارج الحدود يبعث برسالة مفادها أن الاستخبارات التركية مستعدة للعمل في “العمق الإقليمي” لتعقب كوادر التنظيم، وأن مكافحة “داعش” لا تقتصر على الجغرافيا السورية أو العراقية.