أكد وزير النفط الكويتي طارق الرومي أن منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” مستعدة لتعويض أي نقص في سوق النفط من خلال التراجع عن تخفيضات الإنتاج، بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات واسعة النطاق على شركتي “روسنفت” و”لوك أويل”، أكبر منتجين للنفط في روسيا.
وقد جاءت تصريحات الرومي، الخميس، في إطار مشاورات تجريها الدول النفطية الكبرى لتقييم تأثير العقوبات الأمريكية على توازن السوق العالمية، وسط توقعات بتحول كبير في خريطة الطلب على النفط.
الرومي: هناك مؤشرات واضحة على تحول الطلب نحو الخليج العربي والشرق الأوسط
وأوضح الوزير الكويتي للصحفيين أن هناك مؤشرات واضحة على تحول الطلب نحو الخليج العربي والشرق الأوسط بعد القرار الأمريكي، الذي يمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع الشركتين الروسيتين أو أي كيانات تابعة لهما.
وشدد على أن أسعار النفط ستشهد ارتفاعاً ملموساً نتيجة لهذه الخطوة، قائلاً “أتوقع أن أي قرار بفرض عقوبات أكيد ينعكس إيجاباً على السعر، وأنا أتوقع أن السعر راح يرتفع إن شاء الله”.
أسواق النفط العالمية شهدت قفزة حادة بعد إعلان واشنطن العقوبات
وشهدت أسواق النفط العالمية قفزة حادة بعد إعلان واشنطن العقوبات، إذ ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 5 بالمئة لتصل إلى 66 دولاراً للبرميل، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرابة 62 دولاراً للبرميل.
ودفع هذا الارتفاع الكبير مصافي التكرير في الهند والصين، أكبر مستوردي النفط الروسي، إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الشرائية والبحث عن موردين بديلين لتجنب استبعادها من النظام المصرفي الغربي.
وأعلنت شركة “ريلاينس إندستريز” الهندية، أكبر مشترٍ للنفط الروسي، اعتزامها تقليص أو حتى وقف وارداتها من موسكو بالكامل امتثالاً للعقوبات الأمريكية.




