أوبك تتوقع توازناً في سوق النفط خلال 2026 وتتخلى عن تقديرات العجز

أوبك تتوقع توازن سوق النفط في 2026 مع نمو الطلب 1.4 مليون برميل يوميًا، وتعليق زيادات الإنتاج لدعم استقرار الأسعار.

فريق التحرير
شعار منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك على لافتة زرقاء أمام مبنى حديث مع أشجار نخيل خضراء

ملخص المقال

إنتاج AI

تتوقع أوبك توازن سوق النفط العالمي في عام 2026، مع تعديل توقعات العجز السابقة إلى توازن أقرب، والإبقاء على توقعات نمو الطلب العالمي عند 1.4 مليون برميل يومياً، مما يعكس جهود أوبك+ لتحقيق استقرار الأسعار.

النقاط الأساسية

  • تتوقع أوبك توازن سوق النفط العالمي في عام 2026، مما يشير إلى استقرار الأسعار.
  • أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط عند 1.4 مليون برميل يومياً.
  • تعليق زيادة إنتاج أوبك+ في الربع الأول من 2026 يعكس الحذر من تراكم المعروض.

أعلنت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” عن توقعاتها باتجاه سوق النفط العالمي نحو التوازن خلال العام المقبل 2026، في تطور يشير إلى تحسن الآفاق المستقبلية لاستقرار الأسعار.

وجاء هذا التوقع في تقريرها الشهري الصادر اليوم الأربعاء ، حيث أشارت إلى أن المعروض العالمي من النفط سيواكب الطلب في العام المقبل.​

أوبك أبقت على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط عند 1.4 مليون برميل يومياً

وكشف التقرير عن تنقح أوبك لتوقعاتها بشأن احتمالات العجز في السوق. حيث تخلت المنظمة عن التقديرات السابقة التي توقعت عجزاً بحدود 700 ألف برميل يومياً في 2026، واستبدلتها بتوقعات توازن أقرب.

وأبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط عند 1.4 مليون برميل يومياً للشهر الثالث على التوالي.​

ويأتي هذا التوجه نتيجة الخطط المتوالية لزيادة إنتاج تحالف أوبك+. حيث قررت مجموعة الدول الثماني الأساسية في التحالف تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من 2026 نظراً لعوامل موسمية. وكانت المجموعة قد اتفقت على زيادة طفيفة بمقدار 137 ألف برميل يومياً لشهر ديسمبر المقبل.​

Advertisement

هيثم الغيص: قرار تعليق الزيادات “منطقي جداً”

وأكد أمين عام أوبك هيثم الغيص أن قرار تعليق الزيادات “منطقي جداً”، مشيراً إلى أن سوق النفط تشهد حالة من الاستقرار والتوازن بفضل جهود التحالف. وتعكس هذه القرارات استجابة حذرة للمخاوف المتزايدة بشأن احتمالات تراكم المعروض في الأسواق.​

على جانب آخر، تواصل منظمة الطاقة الدولية توقعاتها بضعف محتمل في توازنات السوق. وذكرت الوكالة في تقريرها الأخير احتمالية فائض كبير في المعروض خلال 2026.

لكن العقوبات الغربية الجديدة المفروضة على الشركات الروسية أضافت عنصر عدم استقرار جديد للمعادلة.​ وتشير التطورات الأخيرة إلى محاولة واضحة من أوبك+ لموازنة بين احتياجات الأسواق واستقرار الأسعار.

وبينما تبقى توقعات بعض المحللين محفوظة بشأن آفاق 2026، فإن المسار الحالي يعكس اهتماماً متزايداً بإدارة عرض النفط بطريقة تجنب الفوائض الهيكلية المحتملة.