فرض الاتحاد الأوروبي متطلبات جديدة لتعزيز الشفافية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر إلزام الشركات بوضع وسم واضح على المحتوى المُولَّد بهذه التقنيات، بما في ذلك مقاطع “ديب فايك”، في إطار جهود للحد من التضليل وتمكين المستخدمين من معرفة طبيعة المحتوى الذي يتفاعلون معه.
وبموجب القواعد، يتعين على الشركات المطوِّرة أو المشغِّلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل روبوتات المحادثة، إبلاغ المستخدمين بوضوح عند تفاعلهم مع نظام آلي، إلى جانب وسم النصوص والصور وغيرها من المواد التي أُنتجت باستخدام هذه التقنيات.
كما تُلزم التشريعات الشركات بإخطار الأفراد عند استخدام أنظمة التعرف على المشاعر أو تقنيات تصنيف البيانات البيومترية، مع فرض غرامات مالية على الجهات التي لا تلتزم بالمتطلبات الجديدة.
وتولي القواعد اهتمامًا خاصًا بمحتوى “ديب فايك”، الذي يشمل النصوص والصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية التي تبدو واقعية، رغم أنها مُولَّدة أو مُعدَّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وتشمل المتطلبات أيضًا وضع وسم على المحتوى المرتبط بالقضايا ذات المصلحة العامة إذا كان قد أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي من دون إشراف أو مراجعة تحريرية بشرية.
ومنح الاتحاد الأوروبي مزوّدي أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية مهلة حتى 2 ديسمبر 2026 للامتثال الكامل للمتطلبات الجديدة، مع استثناء الأعمال الفنية والإبداعية والساخرة والخيالية من بعض متطلبات الوسم.




