ضربات روسية على أوكرانيا تتسبب بقطع الكهرباء عن كييف ومقتل طفل في زابوريجيا

روسيا تشن هجومًا واسعًا على منشآت الطاقة بأوكرانيا، يقطع الكهرباء عن شرق كييف ويقتل طفلًا في زابوريجيا وسط تحليق مكثف للمسيّرات.

فريق التحرير
استمرار الحرب الروسية الأوكرانية

ملخص المقال

إنتاج AI

شنت روسيا هجومًا واسعًا على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في كييف ومناطق أخرى. أسفر القصف عن مقتل طفل في زابوريجيا، واتهم زيلينسكي روسيا بزرع الفوضى.

النقاط الأساسية

  • روسيا تشن هجومًا واسعًا على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
  • القصف الروسي يتسبب في انقطاع الكهرباء ومقتل طفل في زابوريجيا.
  • زيلينسكي يتهم روسيا بزرع الفوضى باستهداف المنشآت الحيوية.

شنّت القوات الروسية هجومًا واسع النطاق على منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا فجر يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، مستهدفة مناطق عدة من البلاد، وأسفر القصف عن انقطاع التيار الكهربائي تمامًا في شرق العاصمة كييف، إضافة إلى تضرر شبكات المياه في بعض المناطق.

تفاصيل الهجوم والضحايا

  • شملت الهجمات ضربات جوية وصاروخية بطائرات مسيرة هجومية تسببت بأضرار جسيمة للبنية التحتية للطاقة، مما أدى إلى شلل تام لشبكات الكهرباء.
  • في مدينة زابوريجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، قتل طفل في سن السابعة إثر القصف الروسي، حسبما أعلن رئيس المنطقة العسكرية لوكالة تليغرام.
  • تم سماع دوي انفجارات متتالية في العاصمة كييف ليل الخميس-الجمعة، مع تحليق مكثف لطائرات مسيرة هجومية في أجواء المدينة.

أوكرانيا تتهم روسيا بزرع الفوضى

  • اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بمحاولة “زرع الفوضى” من خلال استهداف المنشآت الحيوية مثل محطات الكهرباء وشبكات الطاقة والسكك الحديدية.
  • أعلن وزير الطاقة الأوكراني سفيتلانا غرينتشوك أن الخبراء يتخذون كافة التدابير لتقليل التداعيات السلبية الناتجة عن الهجوم.
  • يتزامن الهجوم مع استعدادات أوكرانيا لمواجهة شتاء صعب في ظل نقص الطاقة وإمكانية زيادة وارداتها الخارجية للغاز.

الأهمية الاستراتيجية للهجوم

Advertisement

تمثّل هذه الهجمات جزءًا من حرب إلكترونية وتقنية تهدف إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا، وزيادة الضغط على الحكومة والشعب، مع محاولة لخلق أزمات إنسانية وعدم استقرار أمني في البلاد.

تواصل السلطات الأوكرانية مراقبة الوضع وتقييم الأضرار، مع متابعة للتحذيرات الأمنية والإنذارات المتعلقة بموجات تسونامي محتملة في مناطق أخرى متأثرة بالصراع الروسي-الأوكراني.