تنص مسودة بيان “تحالف الراغبين” على أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا ستقوم على “تعهدات ملزمة” بدعم البلاد إذا تعرضت مستقبلاً لهجوم روسي مسلح، بهدف “استعادة السلام”.
مضمون الضمانات المتوقعة
- تشمل التعهدات المحتملة: استخدام القدرات العسكرية، وتقديم دعم استخباراتي ولوجستي، وإطلاق مبادرات دبلوماسية، وفرض عقوبات إضافية على روسيا عند اللزوم.
- المسودة لا تزال بحاجة إلى إقرار رسمي خلال قمة قادة التحالف في باريس، ما يعني أن الصياغة والتفاصيل قد تتغير قبل الإعلان النهائي.
القمة في باريس ودور واشنطن
- يعقد الاجتماع في قصر الإليزيه بمشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إطار محاولة لصياغة موقف مشترك أوكراني–أوروبي–أميركي يمكن حمله لاحقاً إلى روسيا ضمن مسار تفاوضي محتمل.
- حضر ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، برفقة جاريد كوشنر، في إشارة إلى رغبة واشنطن في أن تكون جزءاً مركزياً من ترتيبات الضمانات الجديدة، مع سعي أوروبي لـ”ترسيخ” التزام الولايات المتحدة وجعله أوضح وأكثر استقراراً.
موقف كييف ورسائل زيلينسكي
Advertisement
- مسؤول أوروبي رفيع عبّر عن أمل في أن تساعد هذه الصيغة الجماعية للضمانات في تحويل التعهدات الأميركية الثنائية مع كييف إلى التزامات أوسع ضمن إطار التحالف، بما يعزز ثقة أوكرانيا باستمرار الدعم.
- زيلينسكي قال في خطابه المسائي إن لقاءات أوروبا يجب أن تضيف إلى “جهود الدفاع عن أوكرانيا” وتدعم الجهود لإنهاء الحرب، مؤكداً أن كييف تستعد لمسارين:
- مسار دبلوماسي إذا كان ضغط الشركاء على روسيا كافياً.
- أو “مزيد من الدفاع النشط” إذا لم يكن الضغط كافياً، مع تأكيده أن أوكرانيا “ترغب في السلام”.




