بعد سد النهضة.. إثيوبيا تدخل صراعًا مع إريتريا

طلبت إثيوبيا وساطة دولية، من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لإيجاد حل سلمي مع إريتريا يضمن لإثيوبيا منفذاً على البحر الأحمر

فريق التحرير
فريق التحرير
إثيوبيا وإريتريا

ملخص المقال

إنتاج AI

طلب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وساطة دولية، خاصة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لإيجاد حل سلمي مع إريتريا يضمن لإثيوبيا منفذاً على البحر الأحمر، وسط تصاعد التوتر بين البلدين بشأن هذا المطلب الإثيوبي.

النقاط الأساسية

  • طلب آبي أحمد وساطة دولية لحل قضية منفذ إثيوبيا على البحر الأحمر مع إريتريا.
  • إثيوبيا تؤكد على سعيها لمنفذ بحري وتتهم إريتريا أديس أبابا بالتطلع لميناء عصب.
  • آبي أحمد ينفي نية الحرب مع إريتريا ويؤكد على حل القضية سلمياً بوساطة دولية.

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أنه طلب “وساطة”، ولا سيما من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لإيجاد “حل سلمي” مع إريتريا يضمن لبلاده منفذاً على البحر الأحمر، في ظل تزايد التوتر بين البلدين المتجاورين.

ويؤكد آبي أحمد منذ أشهر على ضرورة أن يكون لبلاده منفذ على البحر، وتتهم أسمرة السلطات الإثيوبية بالتطلع إلى ميناء عصب الإريتري.

لا حرب

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي رداً على أسئلة نواب في البرلمان “لا نية لدينا في خوض حرب مع إريتريا، بل على العكس، نحن مقتنعون بإمكان حل هذه القضية سلمياً”.

وأوضح آبي أحمد الذي يتولى السلطة منذ عام 2018، أنه أجرى محادثات مع ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن طلب إثيوبيا الحصول على منفذ على البحر “لا رجوع عنه”، وأردف أن بلاده طلبت وساطة هذه الدول “لإيجاد حل دائم” مع إريتريا.

توتر متصاعد بين إثيوبيا وإريتريا

Advertisement

ولم يدلِ وزير الإعلام الإريتري يماني غبرميسكيل بأي تعليق حول طلب الوساطة رداً

ويأتي إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي في خضم توتر بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي، أججت المخاوف من نشوب حرب جديدة، علماً أنهما تواجها في حرب دامية أوقعت آلاف القتلى بين عامي 1998 و2000 بسبب نزاعات حدودية.