أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأربعاء 24 ديسمبر 2025 أن إسرائيل تتابع عن كثب التقارير عن تحركات صاروخية إيرانية، ولن تسمح بأي تهديد من طهران، مشدداً على أن “ما حدث قبل 7 أكتوبر 2023 لن يتكرر أبداً”.
التمسك بالوجود في جبل الشيخ
شدّد كاتس على عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من جبل الشيخ عند المثلث الحدودي بين لبنان وإسرائيل وسوريا، معتبراً المنطقة استراتيجية للأمن الإسرائيلي رغم تصنيفها أراضي محتلة دولياً.
السياق الإقليمي والتصعيد المستمر
تأتي التصريحات وسط توترات مستمرة بين إسرائيل وإيران، حيث تتهم تل أبيب طهران بدعم فصائل مقاومة مثل حماس وحزب الله، في ظل هدنة هشة بغزة ومفاوضات حدودية مع سوريا الجديدة، مما يعكس استراتيجية إسرائيلية دفاعية استباقية.
احتلال استراتيجي بعد انهيار النظام السوري
دخلت القوات الإسرائيلية جبل الشيخ جنوب سوريا فور سقوط بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، احتلالاً 155 كم² تشمل قمة الحرمون (2814م)، موضع مراقبة رادارية حيوية لدمشق، لبنان، والجولان، مع مناورات مستمرة وترميم مواقع عسكرية للبقاء شتاءً.
أسباب التمسك الإسرائيلي
يُعدّ الجبل “عين إسرائيل” لمراقبة مسارات تهريب أسلحة إلى حزب الله، ومنع تهديدات من جنوب سوريا، مع رفض الانسحاب إلى اتفاق 1974 قبل سلام شامل، رغم مطالب سوريا بالانسحاب الفوري كأرض محتلة دولياً.
التطورات والتصريحات الرسمية
أكد يسرائيل كاتس في نوفمبر 2025 بقاء القوات “طيلة الشتاء”، مع تدريبات في الجولان ومزارع شبعا، وسط مخاوف إسرائيلية من نظام أحمد الشرع، مما يعكس استراتيجية “منطقة عازلة” للأمن الحدودي رغم الضغوط الأمريكية والدولية.




