الشيوخ الأمريكي يقر قانوناً ينهي الإغلاق الحكومي

صادق مجلس الشيوخ على تسوية تنهي إغلاق الحكومة الأمريكية الأطول تاريخياً، وتعيد تمويل الوكالات الاتحادية وتحمي موظفي الحكومة من التسريح.

فريق التحرير
فريق التحرير
مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على تسوية لإنهاء الإغلاق

ملخص المقال

إنتاج AI

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تسوية تنهي إغلاق الحكومة، وتعيد التمويل للوكالات الفيدرالية وتحمي الموظفين من التسريح حتى 30 يناير. الاتفاق، الذي حظي بدعم الحزبين، يمهد الطريق لتصويت لاحق على مخصصات الرعاية الصحية.

النقاط الأساسية

  • وافق مجلس الشيوخ على تسوية تنهي إغلاق الحكومة وتعيد التمويل للوكالات الفيدرالية.
  • الاتفاق يوقف حملة ترامب لتقليص القوى العاملة حتى 30 يناير ويمهد لتصويت على الرعاية الصحية.
  • يمدد التمويل حتى 30 يناير ويأتي بعد انتخابات محلية مهمة فاز فيها الديمقراطيون.

صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تسوية من شأنها إنهاء إغلاق الحكومة الأمريكية الذي استمر لأسابيع، مما أعاد التمويل للوكالات الاتحادية وحمى موظفي الحكومة من التسريح، وأعاد استقراراً جزئياً لمساعدات الغذاء والمواصلات.

تفاصيل التصويت والاتفاق

جاءت الموافقة بأغلبية 60 صوتاً مقابل 40، بدعم من غالبية الجمهوريين وثمانية من الديمقراطيين، الذين حاولوا ربط تمويل الحكومة بمخصصات الرعاية الصحية المقرر أن تنتهي نهاية العام. الاتفاق يمهد الطريق للتصويت على تلك المخصصات في ديسمبر، لكنه لا يضمن استمرارها.

يشمل الاتفاق إعادة تمويل الوكالات الاتحادية التي أوقفها المشرعون في الأول من أكتوبر، ويوقف حملة الرئيس دونالد ترامب لتقليص القوى العاملة حتى 30 يناير.

الخطوات التالية لإقرار الاتفاق

ينتقل الاتفاق إلى مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، حيث أعلن رئيس المجلس مايك جونسون عن رغبته في المصادقة عليه وإرساله للرئيس ترامب للتوقيع ليصبح قانوناً. وصف ترامب الاتفاق بأنه “جيد للغاية”.

Advertisement

وسيتم تمديد التمويل حتى 30 يناير، مما يضع الحكومة على مسار استمرارية الإنفاق السنوي البالغ حوالي 1.8 تريليون دولار وسط دين وطني يبلغ 38 تريليون دولار.

ردود الفعل السياسية

جاء الاتفاق بعد انتخابات محلية مهمة فاز فيها الديمقراطيون في نيوجيرزي وفرجينيا، وانتخب اشتراكي ديمقراطي رئيس بلدية نيويورك، مما أثار جدلاً حول الضمانات المتعلقة بتمديد إعانات التأمين الصحي.

وقال السناتور ديك ديربن من إيلينوي إن “الإغلاق كان فرصة لتوجيه السياسة نحو الأفضل، لكن لم يتحقق ذلك”. واستطلاع حديث أظهر أن 50٪ من الأمريكيين يحملون الجمهوريين مسؤولية الإغلاق، مقابل 43٪ يلقي باللوم على الديمقراطيين.