أجرى مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي عمليات تفتيش لعدد من العقارات في ولاية واشنطن ومدينة سان دييجو اليوم الخميس، في إطار ما قال مسؤولون إنه تحقيق في تهم إرهاب تتعلق بأفغاني مشتبه به في إطلاق نار على اثنين من أفراد الحرس الوطني، ولا يزال فردا الحرس الوطني في حالة حرجة.
وقال كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي، في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن العاصمة، إن المحققين صادروا عدة أجهزة إلكترونية من منزل المشتبه به في ولاية واشنطن من بينها هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر محمولة وأجهزة لوحية (آيباد)، وأضاف أن أقارب المشتبه به خضعوا للاستجواب.
مصادر أمنية: عمليات التفتيش شملت منازل ومكاتب مرتبطة بالمشتبه به
مصادر أمنية أكدت أن عمليات التفتيش شملت منازل ومكاتب مرتبطة بالمشتبه به، في محاولة لجمع أدلة إضافية حول دوافع الهجوم وأي صلات محتملة بشبكات خارجية.
التحقيق يركز أيضاً على خلفية المشتبه به، الذي ورد أنه كان ضمن طالبي اللجوء، ما أثار نقاشاً سياسياً حاداً بشأن سياسات الهجرة وبرامج التأشيرات الخاصة.
السلطات الأمريكية: الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان عدم وجود تهديدات إضافية
السلطات الأمريكية شددت على أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان عدم وجود تهديدات إضافية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى.
في الوقت نفسه، تتزايد الضغوط على الإدارة الأمريكية لتوضيح ما إذا كان الحادث سيؤثر على برامج استقبال اللاجئين، خاصة الأفغان الذين ينتظرون منذ سنوات فرصة للانتقال إلى الولايات المتحدة.
الحادث يأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد المخاوف الأمنية قبل موسم الأعياد، فيما يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي التنسيق مع الأجهزة المحلية لتأمين العاصمة ومنع أي هجمات مشابهة.




