ترامب يطالب محكمة الاستئناف بالسماح بإقالة ليزا كوك من الفيدرالي

استأنفت وزارة العدل الأميركية قرارًا قضائيًا يمنع الرئيس ترامب مؤقتًا من إقالة ليزا كوك من مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط مزاعم الاحتيال في الرهن العقاري.

فريق التحرير
ليزا كوك وقرار الإقالة المؤقت

ملخص المقال

إنتاج AI

استأنفت وزارة العدل قرارًا قضائيًا يمنع ترامب من إقالة ليزا كوك، عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بسبب مزاعم احتيال. يأتي هذا في وقت يضغط فيه ترامب على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة، مما يجعل القضية اختبارًا لاستقلالية البنك.

النقاط الأساسية

  • وزارة العدل تستأنف قرارًا يمنع ترامب من إقالة ليزا كوك من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
  • القاضية كوب اعتبرت ادعاءات ترامب ضد كوك غير كافية لعزلها لعدم وجود ضرر للمصلحة العامة.
  • الخلاف يأتي في ظل ضغوط ترامب على البنك المركزي لخفض الفائدة، مما يهدد استقلاليته.

استأنفت وزارة العدل الأميركية قرارًا قضائيًا يمنع الرئيس دونالد ترامب مؤقتًا من إقالة ليزا كوك، عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، على خلفية مزاعم الاحتيال في الرهن العقاري.

تطورات قضية إقالة ليزا كوك

وكانت القاضية الفيدرالية جيا كوب قد أصدرت الأسبوع الماضي قرارًا تمهيديًا يمنع ترامب من الإقالة، معتبرة أن الادعاءات ضد كوك ليست سببًا كافيًا وفق القانون لعزلها، وأنه لم يُقدَّم دليل على أن أداء كوك يضر بالمصلحة العامة، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.

ضغط سياسي على البنك المركزي الأميركي

وتأتي هذه التطورات في وقت يضغط فيه ترامب على البنك المركزي الأميركي لخفض أسعار الفائدة بسرعة، موجهًا انتقادات لرئيس المجلس جيروم باول على سياسات إدارة السياسة النقدية.

سعى ترامب لإقالة كوك في أواخر أغسطس، لكن المجلس أكد استمرارها في المنصب، ما يجعل القضية اختبارًا مهمًا لاستقلالية البنك المركزي وقدرته على اتخاذ القرارات دون تأثير سياسي مباشر.

Advertisement

وينص قانون الاحتياطي الفيدرالي على أن أعضاء المجلس لا يمكن عزلهم إلا “لسبب وجيه”، دون تحديد معايير دقيقة، ما يفتح المجال لتفسير واسع ويزيد احتمال استمرار النزاع أمام القضاء.