إدارة ترامب تلغي أكثر من 6 آلاف تأشيرة طلابية، بعضها بسبب “الإرهاب”

إلغاء تأشيرات طلابية أمريكية يتجاوز 6,000 حالة منذ تولي روبيو منصب وزير الخارجية، لأسباب قانونية أو على خلفية دعم للإرهاب ومشاركة طلاب في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.

فريق التحرير
فريق التحرير
إلغاء تأشيرات طلابية أمريكية

ملخص المقال

إنتاج AI

ألغت الإدارة الأمريكية أكثر من 6,000 تأشيرة طلابية منذ بداية العام، بسبب انتهاكات قانونية ودعم الإرهاب، بما في ذلك مشاركة الطلاب في احتجاجات مؤيدة لفلسطين. وتواجه الإدارة انتكاسات قضائية في بعض الحالات.

النقاط الأساسية

  • ألغت أمريكا أكثر من 6,000 تأشيرة طلابية منذ بداية العام.
  • الإلغاءات شملت مخالفات قانونية ودعم منظمات مصنفة إرهابية.
  • استهدفت الإجراءات طلاباً شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.

إلغاء تأشيرات طلابية أمريكية تصدر المشهد الأكاديمي والإخباري، بعد إعلان الإدارة الأمريكية عن تجاوز عدد التأشيرات الملغاة 6,000 حالة منذ تولي ماركو روبيو منصب وزير الخارجية مطلع العام، وفقا لـ fox news.

أسباب ودوافع إلغاء التأشيرات الدراسية في أمريكا

صرّح مسؤول كبير في وزارة الخارجية بأن عملية الإلغاء شملت قضايا متنوعة أبرزها انتهاك القانون، مثل قضايا الاعتداء، السطو، القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، إلى جانب اتهامات جمع الأموال لدعم منظمات مصنفة إرهابية كحركة حماس.

الطلاب المؤيدون لفلسطين وموجة إلغاء التأشيرات

شهدت الجامعات الأمريكية خلال الشهور الماضية تركيزاً خاصاً من الإدارة على طلاب شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين. شدد روبيو على الإلغاء الفوري لتأشيرات هؤلاء الناشطين، بينما واجهت الإدارة انتكاسات قضائية في بعض الملفات الأبرز.

  • أكثر من 6,000 تأشيرة دراسية أمريكية ألغيت منذ بداية العام.
  • تقارير رسمية تشير لإلغاء 4,000 حالة بسبب مخالفات القوانين أثناء الإقامة.
  • إلغاء 800 تأشيرة يرتبط بقضايا اعتداء واعتقالات، بينما شمل الجانب الأكثر جدلاً 200 إلى 300 حالة لدعم الإرهاب.
Advertisement

يعتبر إلغاء تأشيرات طلابية أمريكية بهذا الحجم نتيجة مباشرة لسياسة إدارة ترامب الجديدة تجاه الهجرة والطلاب الأجانب. إذ لم تخلُ الإجراءات من الجدل الواسع، خاصة مع استهداف المشاركين في المظاهرات المؤيدة لفلسطين في جامعات مرموقة.

تتواصل المتابعة الحثيثة للقرارات القضائية ذات الصلة، مع بروز قضايا مثل إطلاق سراح محمود خليل من جامعة كولومبيا ورميسا أوزتورك من جامعة تافتس بعد تدخل المحاكم. المشهد يعكس تصعيداً في التشدد القانوني تجاه الطلاب الأجانب داخل الجامعات الأمريكية الكبرى.