أعلنت وزارة الزراعة الفرنسية اليوم الثلاثاء، في قرار نشرته في جريدتها الرسمية، أن البلاد رفعت مستوى التحذير من مرض إنفلونزا الطيور إلى “مرتفع” بعد رصد إصابات جديدة بالمرض. جاء ذلك في سياق مواجهة انتشار السلالة الشديدة العدوى التي أثرت على مزرعة للدواجن في شمال فرنسا بالقرب من مدينة كاليه الساحلية.
- تم إعدام جميع الطيور في المزرعة المصابة، وتم فرض حظر على تحرك الدواجن ضمن نطاق 10 كيلومترات حول المزرعة للحد من انتشار المرض.
- وتأتي هذه الإجراءات في إطار حملة التطعيم السنوية التي تهدف إلى حماية مزارع الدواجن خلال موسم ارتفاع الإصابة بإنفلونزا الطيور.
انتشار إنفلونزا الطيور وتأثيره الإقليمي والعالمي
- أُبلغت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا عن تفشي إنفلونزا الطيور في العراق، حيث تم تسجيل عدة حالات وسط الدواجن.
- أعلنت الحكومة البريطانية في 31 أغسطس الماضي عن تسجيل إصابة مؤكدة بسلالة إتش 5 إن 1 من الإنفلونزا في جنوب غرب إنكلترا.
- تعاني أوروبا من ارتفاعات موسمية في انتشار المرض الخطير، والذي سبق أن أدى إلى نفوق ملايين الطيور في عدة دول منها بولندا وألمانيا والبرتغال والمجر.
المخاطر والحذر الصحي
- المرض شديد العدوى بين الطيور لكنه احتمال انتقاله للإنسان منخفض، ومع ذلك تنصح السلطات الصحية باتباع الإجراءات الوقائية المشددة، خاصة عند التعامل مع الطيور أو بيئتها.
- يؤثر المرض بشكل سلبي على إنتاج الدواجن والأسواق المحلية والدولية، مما يستدعي اتخاذ تدابير أمن حيوي صارمة وفعالة لمنع تفشيه.
هذه التدابير والبيانات تعكس جاهزية فرنسا للدفاع عن قطاع الدواجن الحيوي وحماية الأمن الغذائي في ظل التحديات الصحية الراهنة.




