إيران تستولي على ناقلة نفط في مضيق هرمز

إيران تستولي على ناقلة النفط “تالارا” بمضيق هرمز أثناء توجهها من الإمارات إلى سنغافورة، وسط تصاعد التوتر مع الغرب.

فريق التحرير
فريق التحرير
خريطة إيران الجغرافية توضح موقعها في الشرق الأوسط مع العاصمة طهران والدول المجاورة

ملخص المقال

إنتاج AI

استولت إيران على ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في مضيق هرمز، حيث أجبرتها قوات الحرس الثوري على تغيير مسارها نحو المياه الإيرانية. يأتي هذا بعد توترات متصاعدة بين إيران والغرب، وهو أول استيلاء من نوعه منذ عام 2024.

النقاط الأساسية

  • إيران تستولي على ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في مضيق هرمز.
  • ثلاثة قوارب إيرانية أجبرت الناقلة "تالارا" على تغيير مسارها.
  • الاستيلاء يأتي بعد توترات متصاعدة بين إيران والغرب.

استولت إيران على ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال اليوم الجمعة ، بعد اعتراضها أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي، في أول عملية اختطاف من هذا النوع منذ عدة أشهر.

وكانت ناقلة “تالارا” متجهة من الإمارات إلى سنغافورة حين استولت عليها قوات الحرس الثوري الإسلامي وحولت مسارها نحو المياه الإقليمية الإيرانية.​

مسؤول أمريكي: ثلاثة قوارب صغيرة تابعة للقوات الإيرانية اقتربت من الناقلة

وأكد مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع الحادثة، وأشار إلى أن ثلاثة قوارب صغيرة تابعة للقوات الإيرانية اقتربت من الناقلة وأجبرتها على تغيير مسارها.

وراقب طائرة استطلاع أمريكية من نوع MQ-4C Triton الحادثة لساعات أثناء وقوعها. وفقدت شركة كولومبيا شيبمانجمنت، المسؤولة عن إدارة السفينة، الاتصال بالناقلة التي كانت تحمل وقود ديزل عالي الكبريت بحمولة قدرها 42,010 طن.​

وكالة العمليات البحرية التجارية البريطانية تؤكد وقوع الحادث

Advertisement

وأكدت وكالة العمليات البحرية التجارية البريطانية (UKMTO) أن الحادث يتعلق بـ “نشاط جهة حكومية”. واعتبرت شركات الأمن البحري الخاصة مثل أمبري وفانغارد أن الحادثة متعمدة من قبل السلطات الإيرانية.

إيران لم ترد ولم تعلق على الحادثة

وظل الرد الرسمي الإيراني غائباً، حيث لم تُدلِ الحكومة الإيرانية بأي تعليق رسمي بشأن الواقعة.​

ويأتي هذا الاستيلاء بعد أشهر من التوترات المتصاعدة بين إيران والغرب، خاصة بعد حرب دامت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، شنت خلالها الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على المواقع النووية الإيرانية.

و حذرت إيران مراراً من إمكانيتها الرد على هذه الضربات، وهو ما يعكس استراتيجية طويلة الأجل للضغط على الغرب.​ ويمثل هذا الاستيلاء الأول من نوعه منذ عام 2024، عندما استولت إيران على سفينة حاويات مرتبطة بإسرائيل قبل أن تفرج عنها لاحقاً.

وشهدت المنطقة تاريخاً طويلاً من اعتراضات إيران للسفن التجارية، بما فيها هجمات الألغام اللاصقة على الناقلات عام 2019 والهجوم القاتل على ناقلة مرتبطة بإسرائيل عام 2021.​

Advertisement