قدمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، مسودة قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب فيها إيران بالتعاون السريع والفوري مع الوكالة والإجابة على أسئلة متعلقة بأنشطتها النووية وإتاحة الوصول إلى المواقع المتضررة من الغارات الجوية. وتأتي المسودة قبل انعقاد اجتماع مجلس المحافظين في الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر بفيينا.
المسودة تطالب إيران بتزويد الوكالة بمعلومات محدثة عن مخزونها من اليورانيوم المخصب
وتطالب المسودة إيران بتزويد الوكالة دون تأخير بمعلومات محدثة عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وحدود المواقع التي أُلحقت بها أضرار جراء الضربات الجوية في يونيو، مع التأكيد على ضرورة تطبيق البروتوكول الإضافي الذي تقتضيه عمليات التحقق النووي.
وتشير المسودة أيضاً إلى الحاجة للتحقق الفوري من مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران الذي فقدت الوكالة استمراريتها في مراقبته بعد توقف التعاون في يونيو 2025.
المطالبة جاءت استجابة لتقرير غروسي الأخير
وجاءت المسودة استجابة لتقرير أصدره المدير العام للوكالة الدولية رافائيل غروسي في 12 نوفمبر أشار إلى أن الوكالة فقدت “استمراريتها في المعرفة” بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب في المواقع التي تضررت من الضربات.
وحسب تقرير غروسي، بلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب نحو 9875 كيلوغراماً اعتباراً من يونيو 2025، قبل وقف التعاون مع الوكالة مباشرة.
إيران: هذا القرار “سيعقد الوضع بدلاً من حله”
وحذرت طهران ، عبر بعثتها الدائمة لدى الوكالة يوم الجمعة 15 نوفمبر، من أن تقديم مثل هذا القرار “سيعقد الوضع بدلاً من حله، دون أن يؤثر على التزام إيران بالضمانات النووية”. وأعادت طهران التأكيد على “حقها في اتخاذ التدابير المناسبة” ردود فعل على أي خطوات “غير قانونية وغير مبررة”.
وأشار الممثل الدائم لإيران لدى الوكالة محمود نجفي إلى أن الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية تحاولان مجدداً “استغلال الآليات الدولية لفرض مواقفهما غير المنطقية والقسرية على الشعب الإيراني”. وأضاف أن بلاده ترى أن “الحكومات الغربية والوكالة تحملان مسؤولية الوضع الحالي”.




