مصر تمدد امتياز خليج السويس ودلتا النيل مع إيني الإيطالية حتى 2040

مصر تمدد امتياز خليج السويس ودلتا النيل مع إيني حتى 2040 لتعزيز إنتاج النفط والغاز وإطلاق حملة استكشاف جديدة في سيناء.

فريق التحرير
شعار شركة إيني الإيطالية على واجهة مبنى، يمثل رمز شركة الطاقة العملاقة

ملخص المقال

إنتاج AI

وقعت مصر وإيني الإيطالية اتفاقية لتمديد امتياز خليج السويس ودلتا النيل حتى 2040، مما يعزز التعاون ويزيد الاستثمارات في التنقيب عن النفط والغاز، بهدف زيادة الإنتاج وتقليل الاستيراد.

النقاط الأساسية

  • مصر وإيني توقعان اتفاقية لتمديد امتياز خليج السويس ودلتا النيل حتى عام 2040.
  • الاتفاقية تسمح بالاستغلال الكامل للموارد وتعزز الشراكة بين مصر وإيني.
  • إيني ستبدأ حملة مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد لاستكشاف موارد جديدة في المنطقة.

وقّعت وزارة البترول المصرية، اتفاقية تمديد امتياز خليج السويس ودلتا النيل مع شركة إيني الإيطالية حتى عام 2040.

ويسمح الاتفاق بالاستغلال الاقتصادي الكامل لموارد النفط والغاز في منطقة الامتياز، ويعزز التعاون بين الجانبين لمدة 15 سنة إضافية.​

وتعكس هذه الاتفاقية استمرار الشراكة الإستراتيجية بين مصر والعملاق الإيطالي، التي امتدت لأكثر من سبعة عقود، مما يجعلها من أطول الشراكات في قطاع الطاقة المصري. ووقّعت الاتفاقية الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة إيني الإيطالية بحضور وزير البترول كريم بدوي.​

الاتفاقية تتضمن بدء إيني حملة جديدة للمسح السيزمي ثلاثي الأبعاد

وتتضمن الاتفاقية الجديدة بدء إيني حملة جديدة للمسح السيزمي ثلاثي الأبعاد لاستكشاف الموارد غير المستغلة في المنطقة.

وستستخدم الشركة التقنيات المتقدمة للتصوير الزلزالي بهدف تحديد الآفاق الهيدروكربونية الجديدة التي قد تعزز الإنتاج المصري.​

Advertisement

وأكد وزير البترول أن الاتفاقية الجديدة تمهد الطريق لتطبيق أحدث التكنولوجيات في مجال البحث والاستكشاف والإنتاج، ممثلة فرصة متميزة لتحقيق الاكتشافات وزيادة الإنتاج وتقليل فاتورة الاستيراد. وأضاف أن التوقيع يأتي ضمن المحور الأول من استراتيجية الوزارة، الذي يركز على تعزيز الإنتاج المحلي من النفط والغاز.​

إيني مصر: الاتفاق سيطلق حملة إعادة استثمار كبرى في سيناء

من جانبه، ذكر فرانشيسكو جاسباري، مدير عام إيني في مصر، أن الاتفاق سيطلق حملة إعادة استثمار كبرى في سيناء تركز على أنشطة جديدة للاستكشاف والحفر بهدف تعزيز إمكانات الإنتاج. وأكد التزام الشركة بمعايير الصحة والسلامة والبيئة من خلال السعي نحو عمليات أكثر أمانًا وأقل انبعاثًا للكربون.​

ويقع حقل بليم البري، أول اكتشاف نفطي في منطقة سيناء بخليج السويس، ضمن الامتياز الأصلي منذ عام 1954، ويُعتبر أكبر حقل نفطي تاريخي مصري، بإنتاج يبلغ حوالي 60 ألف برميل يوميًا في 2025.​

وتعكس الخطوة سعي مصر لجذب استثمارات طاقية جديدة وسط تقلبات أسعار النفط العالمية والاستهلاك المحلي المتزايد، بهدف تحقيق الاستقرار طويل الأجل في الإمدادات.