اختطف مسلحون أكثر من 300 تلميذ ومعلم من مدرسة كاثوليكية في وسط نيجيريا، في ثاني حادثة تستهدف مؤسسة تعليمية خلال أسبوع واحد. وجاءت العملية في مدرسة “سانت ماري” بعد أيام من اختطاف 25 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية كيبي شمال غرب البلاد.
وأمرت السلطات بإغلاق جميع المدارس في ولايتي كاتسينا وبلاتو المجاورتين، كإجراء احترازي وسط تزايد المخاوف الأمنية. كما ألغى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ارتباطاته الخارجية مشاركته في قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ—للتعامل مباشرة مع الأزمة.
واتهمت حكومة ولاية النيجر، التي كانت قد أغلقت عددًا من المدارس، إدارة مدرسة سانت ماري بمخالفة قرار الإغلاق المؤقت للمدارس الداخلية، وذلك بعد تقارير أمنية حذرت من ارتفاع مستوى التهديد في المناطق الحدودية مع ولاية كيبي. وأكدت الحكومة أن المدرسة استأنفت الدراسة دون إخطار السلطات أو الحصول على موافقتها، ما عرض حياة الطلاب والمعلمين لخطر كان من الممكن تفاديه.
وتستمر السلطات في عمليات البحث، وسط قلق واسع من تكرار موجة الاختطافات التي تشهدها المناطق الشمالية والغربية في نيجيريا.




