أعلنت مؤسسة بيل ومليندا غيتس عن استثمار صحة المرأة بقيمة 2.5 مليار دولار حتى عام 2030، ضمن خطة شاملة لإنفاق 200 مليار دولار خلال العقدين المقبلين. يأتي هذا الاستثمار الأكبر في تاريخ المؤسسة لدعم صحة المرأة والابتكار في هذا المجال الحيوي، وفقا لوكالة رويترز.
المجالات الخمسة للاستثمار
تركز المبادرة على خمسة مجالات رئيسية وفقاً لرئيسة قسم المساواة بين الجنسين في المؤسسة، وتشمل الرعاية التوليدية والتطعيم أثناء الحمل، وصحة الأم والتغذية، بالإضافة إلى الصحة النسائية والحيض، وابتكار وسائل منع الحمل، وتشخيص وعلاج الأمراض المنقولة جنسياً.
تفاوت التمويل والبحوث الصحية للمرأة
تكشف بيانات مؤسسة غيتس عن تفاوت حاد في تمويل البحوث الخاصة بصحة المرأة، إذ تذهب نسبة 1% فقط من تمويل البحث في الرعاية الصحية إلى الحالات الخاصة بالنساء، باستثناء الأورام. كما تؤكد المؤسسة على نقص تمثيل النساء في التجارب السريرية.
المشاريع والابتكارات المستهدفة
تدعم المؤسسة أكثر من 40 مشروعاً ابتكارياً، منها تطوير علاجات لتسمم الحمل وأجهزة الموجات فوق الصوتية المحمولة المزودة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى البحث في الميكروبيوم المهبلي ووسائل منع الحمل غير الهرمونية.
التأثير الاقتصادي والاجتماعي
تشير الدراسات إلى أن كل دولار يُستثمر في صحة المرأة يحقق عائداً قدره 3 دولارات في النمو الاقتصادي. كما يمكن لسد الفجوة الصحية بين الجنسين أن يضيف تريليون دولار سنوياً للاقتصاد العالمي بحلول عام 2040.




