قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، إن استقلال البنك المركزي الأمريكي يجب أن يكون كاملًا عن أي تأثير سياسي، بما في ذلك من الرئيس ترامب.
ضرورة الفصل بين السياسة والنقد
أوضح هاسيت أن السياسة النقدية يجب أن تُدار بمعزل عن الضغوط السياسية، مؤكداً أن الدول التي سمحت للزعماء بالتدخل في البنوك المركزية شهدت تضخمًا مرتفعًا ومعاناة للمستهلكين.
ترشيحات رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي
يعد هاسيت أحد المرشحين الرئيسيين لخلافة جيروم باول في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب كيفن وارش وكريستوفر والر، مع دراسة ترشيح سكوت بيسنت.
تأكيد على الاستقلالية المؤسسية
شدد هاسيت على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي يجب أن يظل مستقلاً تمامًا، لضمان اتخاذ قرارات مالية ونقدية تحمي الاقتصاد الأمريكي من التقلبات الناتجة عن الضغوط السياسية.
أهمية الاستقلال في استقرار الاقتصاد
وفق هاسيت، فإن استقلال البنك المركزي الأمريكي هو الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار الأسعار والثقة في النظام المالي، ويجنب البلاد أزمات تضخمية قد تضر بالمستهلكين.




