اندلعت اشتباكات حدودية تايلاند كمبوديا قرب معبدي “براسات تا موين توم”، وسط تبادل كثيف للنيران وتصعيد عسكري واسع.
تفاصيل الاشتباكات العسكرية بين تايلاند وكمبوديا
اندلعت الاشتباكات صباح الخميس قرب المثلث الزمردي المتنازع عليه بين مقاطعتي سورين وأودار مينشي. استخدمت القوات الكمبودية قذائف وصواريخ BM-21، بالإضافة إلى طائرات دون طيار، أعلنت تايلاند مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة جراء سقوط صواريخ على قرية بان جوروك. وردّت بقصف جوي استهدف مواقع عسكرية كمبودية، أوضح المتحدث باسم الجيش أن من بين المصابين طفلًا في الخامسة، ويحتاج اثنان منهم إلى رعاية طبية عاجلة.
المواقف الرسمية بشأن اشتباكات حدودية تايلاند كمبوديا
نفت كمبوديا الاعتداء على المدنيين، معتبرة ما جرى دفاعًا مشروعًا بعد اختراق جنود تايلانديين للحدود. وأكدت التزامها قواعد الاشتباك الدولية، وفق بيان رسمي، حاولت طائرة تايلاندية دون طيار الاقتراب من الحدود، تبعها تحرك ستة جنود بعضهم يحمل قذائف صاروخية.
تداعيات إنسانية وأمنية متزايدة
استمرت الاشتباكات عدة ساعات، وأجبرت أكثر من 40 ألف تايلاندي من 86 قرية على الإخلاء إلى ملاجئ آمنة، قامت فرق إغاثة بتوزيع مساعدات عبر ملاجئ مدعّمة بأكياس رمل ومدرعات. نصحت السفارة التايلاندية في بنوم بنه رعاياها بالمغادرة الفورية.
تصعيد دبلوماسي بسبب اشتباكات حدودية تايلاند كمبوديا
قررت تايلاند طرد السفير الكمبودي واستدعاء سفيرها. وردّت كمبوديا بخفض التمثيل الدبلوماسي وسحب معظم موظفيها من بانكوك، جاء ذلك بعد انفجار لغم أرضي أدى إلى إصابة خمسة جنود تايلانديين، ما أثار اتهامات متبادلة بين الجانبين.
استعدادات عسكرية وتأهب إقليمي
أمرت قيادة الجيش التايلاندي وحداتها بالتصدي لأي توغل محتمل، وأغلقت جميع المعابر الحدودية في سورين، في المقابل، بدأت كمبوديا تعبئة جزئية للمدنيين في إطار قانون الخدمة الإلزامية تحسبًا لتطورات إضافية.




