أكد معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن اقتصادات دول المجلس أثبتت مرونتها وقدرتها على امتصاص الصدمات العالمية رغم التحديات الاقتصادية المتزايدة، مشيراً إلى أن النشاط غير النفطي المدعوم بزخم الإصلاحات والطلب المحلي كان المحرك الأبرز للنمو وفقا ل وام.
الاجتماع المشترك في الكويت
جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك بين وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجلس التعاون والمدير العام لصندوق النقد الدولي، الذي استضافته مدينة الكويت اليوم برئاسة معالي الدكتور صبيح عبدالعزيز المخيزيم، وبمشاركة كريستالينا غورغييفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي.
آفاق اقتصادية إيجابية
أوضح البديوي أن الآفاق الاقتصادية لدول الخليج تبقى إيجابية بفضل استمرار الإصلاحات، وتوسع إنتاج الغاز الطبيعي، وتراجع الاعتماد على النفط، إلى جانب السيطرة على معدلات التضخم.
الإصلاحات والسياسات المستقبلية
أشار الأمين العام إلى أن دول المجلس تواصل المضي قدماً في تعزيز سياساتها النقدية والمالية، وتحقيق إصلاحات هيكلية واسعة تشمل تحسين بيئة الأعمال والاستفادة من تقنيات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
تعزيز الصمود والازدهار
اختتم البديوي كلمته بالتأكيد على أن مواجهة التحديات العالمية يتطلب رؤية واضحة وتعاوناً وثيقاً، مضيفاً أن دول المجلس ستواصل تعزيز قدرتها على الصمود واغتنام الفرص لتحقيق مزيد من الازدهار الاقتصادي.




