أغلقت أسهم أوروبا جلسة تعاملات الأربعاء مرتفعة بعد انخفاض حاد في اليوم السابق. وقاد الارتفاع تراجع المخاوف من ارتفاع التقييمات في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي الرئيسي مرتفعاً بنسبة 0.64% عند 9777.08 نقطة. وصعد مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.53% ليغلق عند 24071.80 نقطة.
بينما ارتفع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.64% عند 9777.08 نقطة. وحقق مؤشر “كاك 40” الفرنسي مكاسب بنسبة 0.08% ليغلق عند 8074.23 نقطة.
تحسن معنويات المستثمرين بدعم البيانات
وساعدت بيانات اقتصادية إيجابية على تحسن معنويات المستثمرين. وارتفع مؤشر “أي بي إم” لقطاع الخدمات بمنطقة اليورو إلى 53.0 في أكتوبر من 51.3 في سبتمبر.
كما ارتفع مؤشر الإنتاج المركب إلى 53.0 من 51.3 محققاً أعلى مستوى له منذ 17 شهراً.
وانخفضت أسعار الإنتاج بمنطقة اليورو بنسبة 0.1% شهرياً في سبتمبر بعد انخفاض بنسبة 0.4% في أغسطس. كما أظهرت البيانات تراجعاً سنوياً بنسبة 0.2% بعد انخفاض 0.4% في الشهر السابق.
تحركات محددة بقطاعات مختلفة
وحقق قطاع الطاقة المتجددة مكاسب قوية مع ارتفاع أسهم “فيستاس” بأكثر من 11% بعد نتائج أفضل من التوقعات. وتجاوزت الشركة الأرباح المتوقعة وأعلنت برنامج إعادة شراء أسهم بـ 150 مليون يورو.
وارتفعت أسهم “نوفو نوردسك” بنسبة 2.1% رغم تخفيضها التوقعات النمو لعقاقير علاج السمنة والسكري. وصعد سهم “فريزينيوس” بنسبة تزيد على 2% بعد رفع التوقعات للربح التشغيلي لعام 2025
وتراجعت أسهم القطاع التكنولوجي مع انخفاض “أسمل” بنسبة 2.7%. هبطت أسهم “أمبو” الدنماركية بشكل حاد بنسبة 13.5% بعد نتائج خيبة الأمل.
الأداء المتحفظ للسيارات والخدمات المالية
وتراجعت أسهم “بي إم دبليو” بنسبة 1.5% رغم إعلانها عن أرباح فصلية أفضل. قالت الشركة إنها على المسار الصحيح لتحقيق أهدافها السنوية.
بينما هبط سهم “سيمنز هيلثينيرز” بنسبة 7% بعد انخفاض الأرباح في الربع الرابع. ألقت الشركة اللوم على تأثير التعريفات الجمركية الأمريكية على النتائج.
السياق الأوسع والتوقعات المستقبلية للأسهم الأوروبية
وسادت حالة من الحذر في الأسواق بعد تحذيرات رؤساء البنوك الأمريكية الكبرى من تصحيح محتمل للسوق خلال عامين. واستمر المستثمرون في تقييم نتائج أعمال الشركات الأوروبية والقرارات الآتية من البنوك المركزية.
وأظهرت بيانات LSEG تحسناً ملحوظاً في آفاق الصحة المالية للشركات بالمنطقة. لكن الشركات الأوروبية لا تزال متخلفة عن نظيراتها الأمريكية وتدرس استراتيجيات خفض التكاليف.




