الأمير هاري يفتح باب عودة أطفاله إلى بريطانيا بعد مقابلته مع الملك تشارلز

الأمير هاري يكشف عن رغبته في إعادة أطفاله إلى بريطانيا بعد لقاء عاطفي مع الملك تشارلز في لندن، خطوة قد تفتح صفحة جديدة مع العائلة الملكية.

فريق التحرير
فريق التحرير
الأمير هاري يفتح باب عودة أطفاله إلى بريطانيا بعد مقابلته مع الملك تشارلز

ملخص المقال

إنتاج AI

صرّح الأمير هاري برغبته في إعادة طفليه إلى المملكة المتحدة بعد لقائه العاطفي بالملك تشارلز. اللقاء، الذي جرى في لندن بعد غياب 19 شهرًا، قد يمهّد الطريق لحلّ قضية الحماية الأمنية، ممّا يسهّل زيارة الأطفال للعائلة المالكة.

النقاط الأساسية

  • الأمير هاري يرغب في إعادة أطفاله إلى المملكة المتحدة بعد لقائه العاطفي بوالده.
  • اللقاء مع الملك تشارلز في لندن هو الأول منذ 19 شهرًا ووصف بأنه "مفعم بالمشاعر".
  • القضية الأمنية كانت عائقًا، لكن اللقاء الأخير قد يمهد لحل بشأن الحماية المستقبلية.

كشف الأمير هاري، دوق ساسكس، أنّه بات أقرب إلى إعادة أطفالَه، الأمير آرتشي (6 أعوام) والأميرة ليليبت (4 أعوام)، إلى المملكة المتحدة بعد لمّ شمله العاطفي مع والده الملك تشارلز الثالث.

قال هاري في مقابلة مع صحيفة «الجارديان» البريطانية: «نعم، أرغب في ذلك. لقد قرّبتني أحداث هذا الأسبوع من تحقيق هذه الخطوة».

جاء هذا التصريح بعد اجتماع خاص جمعه بالملك تشارلز يوم 10 سبتمبر 2025 في قصر كلارنس هاوس بلندن، وذلك للمرة الأولى منذ نحو 19 شهراً. وحضر الدوق حفل تسليم جوائز «ويلتشايلد» الخيرية ثم استقبله والده لتناول الشاي في لقاء وصفه المقربون بأنّه «عاطفي ومفعم بالمشاعر».

أشار هاري إلى أنّ زيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة سمحت له بزيارة جمعياتٍ خيريةٍ قريبةٍ من قلبه، وقضاء بعض الوقت مع أصدقاء قدامى. وأضاف: «لقد أحببت بريطانيا دائمًا، وسأظل أحبها، ولكن من الصعب المحافظة على الروابط من بعيد».

يشار إلى أنّ القضية الأمنية كانت عائقًا أمام إرجاع الأطفال إلى بريطانيا، بعد سحب الحماية الأمنية الملكية عن هاري وعائلته منذ انفصالهما عن الواجبات الرسمية عام 2020. ومع ذلك، فإنّ اللقاء الأخير مع الملك قد يمهّد الطريق لحلٍّ متفاهم بشأن تدابير الحماية المستقبلية.

يمثّل تصريح هاري تحولًا واضحًا عن موقفه في مايو الماضي، عندما صرّح للـ «بي بي سي» أنّه «لا يمكنه تخيل إحضار زوجته وأطفاله إلى المملكة المتحدة في ذلك الحين». لكنّ لمّ الشمل الأخير أعاده إلى التفكير في إمكانية قدومهم لملاقاة العائلة الملكية والارتباط مجدّدًا بوطنه الأم.

Advertisement