أعلنت “الإسعاف الوطني” في دولة الإمارات عن تنفيذها أكثر من 47 ألف مهمة إسعافية خلال النصف الأول من عام 2025 في الإمارات الشمالية (الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة). يعكس هذا الرقم الجهود المكثفة والاستجابة السريعة التي تبذلها الفرق الإسعافية على مدار الساعة لخدمة المجتمع وتعزيز السلامة الصحية.
تفاصيل الأرقام والمهام
- شملت المهام الإسعافية مختلف أنواع البلاغات: الحوادث المرورية، الحالات المرضية الطارئة، الإصابات المنزلية، والمناسبات الجماهيرية.
- تم تسجيل زيادة ملحوظة بنسبة البلاغات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعكس وعي المجتمع بأهمية اللجوء إلى خدمات الإسعاف المتخصصة وفاعلية الخطط التشغيلية للإسعاف الوطني.
- اعتمدت الفرق الإسعافية تقنيات متطورة في الاتصال والاستجابة، بما فيها نظام تحديد المواقع والتواصل المباشر مع المستشفيات.
توزيع أبرز المهام
| نوع المهمة | عدد الحالات أو النسبة التقديرية |
|---|---|
| حالات مرضية طارئة | الأعلى بنسبة 60% تقريباً |
| بلاغات الحوادث المرورية | حوالي 25% من إجمالي المهام |
| إصابات منزلية وعامة | 10% |
| دعم الفعاليات والمناسبات | 5% |
الإنجازات الجديدة والتجهيزات
- أدخلت “الإسعاف الوطني” أسطول سيارات إسعاف حديثة مزودة بأحدث التجهيزات الطبية وتقنيات الاتصالات.
- تم تنظيم حملات توعوية حول التعامل مع الحالات الطارئة وطرق التواصل السريع مع الإسعاف على الرقم 998 أو عبر التطبيق الذكي المخصص.
- تعاون مستمر مع الجهات الصحية والمستشفيات لتسهيل عملية نقل المرضى وضمان الوصول في أسرع وقت.
تصريحات رسمية
أكدت إدارة الإسعاف الوطني:
“نضع سلامة المواطنين والمقيمين في صدارة أولوياتنا ونسعى دائمًا لتطوير الخدمات الإسعافية ورفع كفاءة الاستجابة. الأرقام تعكس حجم التحدي وجهود فرقنا العاملة خلال النصف الأول من 2025.”
أهمية هذه الجهود للمجتمع
- الإسعاف الوطني يمثل خط الدفاع الأول في إنقاذ الأرواح والسيطرة على تداعيات الحوادث قبل وصول المصابين للمستشفيات.
- تعزيز ثقة المجتمع بالخدمات الإسعافية يترجم في سرعة الإبلاغ وجودة النتائج الصحية.
- الخطط التطويرية مستمرة لمواكبة النمو السكاني والاحتياجات المستقبلية في الإمارات الشمالية.
بالإحصاء الجديد، يترسخ موقع الإسعاف الوطني كأحد أعمدة الدعم والسلامة الصحية في دولة الإمارات، مواصلاً التوسع والتطوير لخدمة جميع الفئات وعلى مدار الساعة.




