الإسكندرية تستعد لكشف الستار عن “كنزها الغارق”

كشف الستار عن واحد من أضخم كنوزها الغارقة

فريق التحرير
فريق التحرير
الإسكندرية تستعد لكشف الستار عن "كنزها الغارق"

ملخص المقال

إنتاج AI

تستعد الإسكندرية للكشف عن كنز غارق يضم 86 قطعة أثرية من العصرين البطلمي والروماني، سيتم عرضها في المتحف القومي بالإسكندرية. يهدف المشروع لإنشاء متحف تحت الماء ووضع الإسكندرية على خريطة السياحة العالمية.

النقاط الأساسية

  • الإسكندرية تستعد للكشف عن كنوزها الغارقة في خليج أبو قير.
  • اكتشاف أكثر من 86 قطعة أثرية من العصرين البطلمي والروماني.
  • المشروع يهدف لإنشاء أول متحف تحت الماء في مصر والعالم.

تستعد محافظة الإسكندرية لكشف الستار عن واحد من أضخم كنوزها الغارقة، في حدث أثري وسياحي نادر يشمل انتشال وعرض عشرات القطع الأثرية المكتشفة حديثًا من قاع البحر المتوسط، تحديدًا في منطقة خليج أبو قير شرق المدينة، حيث أعلنت وزارة السياحة والآثار عن انطلاق فعاليات التراث الثقافي المغمور بالمياه خلال يومي 20 و21 أغسطس 2025 بحضور رسمي وإعلامي واسع.

أبرز تفاصيل الكنز الغارق

  • تضم الاكتشافات الجديدة أكثر من 86 قطعة أثرية تعود للعصرين البطلمي والروماني، من بينها تماثيل ضخمة لأبي الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، تماثيل ملكية من الجرانيت الأبيض، وقطع نادرة تمثل الحياة اليومية والدينية لسكان الإسكندرية القديمة.
  • تم العثور أيضًا على بقايا سفن تجارية قديمة وأدوات ومراسي وعملات، إضافة إلى معابد وصهاريج مياه ومبانٍ غرقت بفعل الزلازل وارتفاع منسوب البحر على مدى قرون.
  • تم نقل هذه القطع لعرضها في معرض مؤقت بعنوان “أسرار المدينة الغارقة” في المتحف القومي بالإسكندرية، فيما يتجه المشروع لإنشاء أول متحف تحت مياه البحر في مصر والعالم يجمع بين آثار الإسكندرية الغارقة وتجربة الغوص السياحي الثقافي.

سياق علمي وسياحي

أكدت اللجنة المشرفة أن المواقع البحرية الثلاثة الكبرى (أبو قير، قلعة قايتباي، جبل السلسلة) تحتفظ بتاريخ المدينة الغارق، مع توثيق حوالي 400 موقع أثري حتى اليوم في قاع البحر. ويهدف المشروع لإحياء ذاكرة المدينة القديمة ووضع الإسكندرية على خارطة السياحة العالمية من بوابة التراث الثقافي المغمور بالمياه.

يحظى كشف الكنز الغارق بدعم دولي واهتمام يونيسكو، مع تأكيد الخبراء أن هذه الاكتشافات ستحدث نقلة في فهم تجارة البحر المتوسط وأهميتها التاريخية، وأعادت للأذهان حلم المتحف البحري الذي انتظرته الأجيال السابقة.

Advertisement