تقرير عالمي: الإمارات الدولة الأكثر أماناً لجيل الشباب «الجيل زد»

حلت الإمارات في المركز الأول عالمياً كأكثر دولة أماناً لمسافري «الجيل زد» وفق تقرير بيركشاير هاثاواي لعام 2026، متقدمة على دول مثل سويسرا واليابان وكندا

فريق التحرير
فريق التحرير
دبي مركز عالمي للاستثمارات الأمريكية

ملخص المقال

إنتاج AI

وفقًا لتقرير "أكثر دول العالم أمانًا"، احتلت الإمارات المرتبة الأولى عالميًا كأكثر الدول أمانًا لمسافري "الجيل زد". يعتمد التقرير على مؤشرات السلامة السياحية وتجارب المسافرين، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل الجريمة والصحة والإرهاب والشمولية.

النقاط الأساسية

  • الإمارات تتصدر دول العالم كأكثر وجهة آمنة لمسافري "الجيل زد" وفق تقرير بيركشاير هاثاواي.
  • التقرير يقيس السلامة السياحية بناءً على تجارب المسافرين الفعلية مع مراعاة عوامل متعددة.
  • الإمارات تقدمت للمركز السابع عالمياً في السلامة متفوقة على دول كبرى بفضل وضوح القوانين.

حلت الإمارات في المركز الأول عالمياً باعتبارها الدولة الأكثر أماناً في العالم بالنسبة لمسافري «الجيل زد»، بحسب تقرير «أكثر دول العالم أماناً» الصادر عن «بيركشاير هاثاواي».

ويستند التقرير إلى تتبع مؤشرات السلامة السياحية منذ عام 2018، اعتماداً على تجارب فعلية لمسافرين زاروا هذه الوجهات، كما أخذ تقرير 2026 في الاعتبار عوامل أوسع، شملت الفئات العمرية، ومستويات الدخل، ومخاطر محددة مثل الجريمة، والصحة، والإرهاب، ومدى الشمولية.

التصنيف العام

وسجلت الإمارات قفزة لافتة في التصنيف العالمي للسلامة على المؤشر العام، إذ انتقلت من المركز الثامن عشر إلى المركز السابع عالمياً، متقدمة على دول مثل سويسرا، واليابان، وأيرلندا، وبلجيكا، والمملكة المتحدة.

وكانت الإمارات الدولة الوحيدة من منطقة الخليج والشرق الأوسط، التي دخلت الفئة العليا عالمياً في هذا التصنيف.
بحسب التقرير، لم تحقق الإمارات أداء قوياً فقط بين أفراد «الجيل زد»، بل هيمنت على القائمة بشكل واضح.

ويعزو التقرير هذا التفوق إلى سنوات من بناء صورة سياحية مستقرة، إلى جانب قوة إنفاذ القانون ووضوح منظومة الأمن والسلامة.
وبالنسبة للمسافرين الشباب، الذين يسافر كثير منهم بمفردهم، فإن الثقة في وسائل النقل العامة، وإمكانية التنقل ليلاً، والشعور بالأمان في الأماكن العامة تعد عوامل حاسمة.

Advertisement

الوضوح والتنظيم

ويولي «الجيل زد» أهمية خاصة للوضوح والتنظيم، إذ يفضلون القوانين المفهومة والأنظمة التي تعمل بكفاءة، وهو ما تعكسه التجربة اليومية في دولة الإمارات.

وتوفقت الإمارات على دول مثل كندا، التي جاءت في المركز الثاني ثم الدنمارك صاحبة المركز الثالث وكوريا الجنوبية، التي جاءت في المركز الرابع، وهولندا التي جاءت في المركز الخامس، ثم جاءت كل من أيرلندا وفرنسا والمكسيك والنمسا واليابان في المراكز من السادس إلى العاشر.

الشعور بالأمان

ويستمد هذا التصنيف أهميته من منهجيته، إذ لم يعتمد فقط على الإحصاءات الرسمية، بل على شعور الزائرين بالأمان، بما في ذلك النساء، والمسافرون من الثقافات والعرقيات المختلفة.

وأظهر التقرير أن «الجيل زد» قيم الإمارات بدرجات أعلى مقارنة بالفئات العمرية الأكبر، ما يعكس اختلافاً في معايير تقييم السلامة، التي باتت تعتمد على التجربة اليومية لا على الانطباعات المسبقة.

Advertisement

وفي المقابل، يشير التقرير إلى أن القوانين في الإمارات صارمة، وأن مخالفة التشريعات المتعلقة بالمخدرات أو السلوك العام أو عدم احترام العادات المحلية، قد تؤدي إلى عواقب قانونية، ويرى أفراد «الجيل زد» أن هذا المستوى من الانضباط والوضوح القانوني يعزز الشعور بالأمان أكثر من البيئات غير المنضبطة.