أعلنت دولة الإمارات عن إعادة الترشح لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) ضمن الفئة “ب”، لتؤكد التزامها المتواصل بدعم منظومة الملاحة البحرية العالمية، وتعزيز سلامة وأمن البحار، والمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات البحرية الدولية وتنمية قطاع النقل البحري.
دوافع الترشح وإنجازات الإمارات في القطاع البحري
تأتي خطوة الإمارات لإعادة الترشح مدعومة بسلسلة من الإنجازات في السنوات الأخيرة، مثل استضافة فعاليات اليوم البحري العالمي 2025 التي شهدت مشاركة دولية واسعة وفتحت الباب للحوار حول قضايا الاستدامة البحرية والابتكار في القطاع. كما أبرزت الدولة مشاركتها النشطة في حملات حماية البيئة البحرية ومكافحة تغيّر المناخ عبر مقترحات ابتكارية مثل إنشاء صندوق خاص بخفض الغازات الدفيئة الصادرة عن السفن.
الإمارات عضو ريادي في تعديلات تشريعية جوهرية للمنظمة البحرية الدولية، دافعة نحو زيادة عدد الاعضاء في المجلس، ورفع مدة ولاية المجلس لأربع سنوات، وتعزيز مشاركة المرأة في القطاع البحري على المستويين العربي والدولي. إلى جانب ذلك، يعتبر موقع الإمارات الجغرافي واستثماراتها في البنية البحرية والموانئ مركزًا عالميًا للتجارة البحرية والتنافسية.
مكانة الإمارات الدولية ودعمها للتنمية المستدامة
نوهت المنظمة البحرية الدولية وأمينها العام بأثر مبادرات الإمارات وتشريعاتها المتقدمة على سلامة البحر وحماية المحيطات، وأشادوا بحسن الاستضافة والشراكات الوطنية خلال فعاليات اليوم البحري 2025 في دبي، مؤكدين أن نجاح الإمارات يعكس الثقة الدولية في قدراتها القيادية بالقطاع البحري.
استمرار الترشح الإماراتي لهذا المنصب الدولي المهم يرسخ مكانتها كشريك رئيسي في صياغة المستقبل البحري العالمي، ويرتبط مباشرة باستدامة الملاحة وتطوير الاقتصاد الأزرق وتعزيز فرص النمو في المنطقة والعالم




