تترقب الجماهير العربية والآسيوية مواجهة حاسمة تجمع بين منتخبي الإمارات والعراق في الملحق الآسيوي من تصفيات كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخبان إلى خطف بطاقة التأهل للمرحلة النهائية المؤهلة للمونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تقام مباراة الذهاب يوم الخميس 13 نوفمبر 2025 على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي، في تمام الساعة 20:00 بتوقيت الإمارات، يليها مباراة الإياب يوم الثلاثاء 18 نوفمبر في استاد البصرة الدولي ببغداد في نفس التوقيت تقريباً.
أهمية المباراة للطرفين
يدخل المنتخب العراقي المواجهة بدافع قوي لتحقيق الفوز ووضع قدمه في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الأولى عام 1986. العراق يمتلك تشكيلة شابة ومتحمسة مدعومة بعناصر خبرة يسعى لاعبوها لتعويض إخفاقات التصفيات السابقة. من جانبه، يبحث المنتخب الإماراتي عن استعادة الثقة والأداء القوي الذي يقوده نحو حسم التأهل مبكرًا لضمان استمراريته في البطولات الكبرى.
الظروف والتحديات
يواجه المنتخبان تحديات، منها غيابات مؤثرة في التشكيلات الأساسية، وهو ما قد يؤثر على سير المباريات. كما شهدت الجولة النهائية للملحق الآسيوي حالة من الجدل حول مدى نزاهة وتأمين الملعبين، حيث طالب العراق بملاعب محايدة إلا أن الاتحاد الآسيوي قرر إقامة المباراة في الإمارات والعراق مباشرة.
التوقعات والنتائج المحتملة
من المتوقع أن تشهد المواجهات حماسًا وندية كبيرة، خاصة أن الطرفين يدركان أن الخطأ قد يكلفهما خسارة حلم المونديال. يسعى العراق إلى الاعتماد على قوة الدفاع والهجمات المرتدة السريعة، فيما يعتمد الإماراتيون على الضغط المبكر والسيطرة على وسط الملعب.
أهمية التأهل في المنطقة
الفائز في المواجهتين سيحصل على بطاقة التأهل للملحق العالمي، حيث ستتنافس 6 منتخبات على البطاقتين الأخيرتين إلى النهائيات. نجاح أي من المنتخبين سيكون له أثر كبير على الحركة الكروية في الشرق الأوسط، ويشعل الحماس الجماهيري الوطني.
مباراة الإمارات والعراق في الملحق الآسيوي تعتبر إحدى أهم المواجهات الحاسمة في طريق الوصول لكأس العالم 2026، وتبرز أهمية العمل الجماعي والتكتيكات المحكمة بين المنافسين، مع ترقب كبير من المشجعين والمتابعين العرب والآسيويين حول مَن سيحظى بشرف تمثيل قارتهم في المحفل العالمي الكبير القادم.




