الإمارات تتوقع إطلاق القمر الاصطناعي العربي 813 نهاية العام الحالي

وزير الرياضة الإماراتي أحمد الفلاسي: الإنفاق التجاري بقطاع الفضاء يرتفع 30% في 2025 ليصل إلى 45% من الإجمالي، مع دعم الابتكار والشراكات.

فريق التحرير
قمر فضائي

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن وزير الرياضة الإماراتي أحمد الفلاسي عن زيادة الإنفاق التجاري في قطاع الفضاء بنسبة 30% في 2025، ونمو الجامعات والمراكز البحثية بنسبة 15%. كما كشف عن افتتاح شركة لتصنيع الأقمار الاصطناعية، واستعرض استراتيجيات لتنمية القطاع ودعم الشركات الناشئة.

النقاط الأساسية

  • أعلن الفلاسي عن زيادة الإنفاق التجاري في قطاع الفضاء بنسبة 30% في عام 2025.
  • شهدت الجامعات نموًا بنسبة 15%، مما يدعم الكفاءات العلمية في قطاع الفضاء الإماراتي.
  • الإمارات تستحوذ على نصف رأس المال الاستثماري في قطاع الفضاء بالشرق الأوسط.

في تصريحات خاصة لـ CNBC عربية، أعلن وزير الرياضة الإماراتي ورئيس وكالة الإمارات للفضاء، أحمد بالهول الفلاسي، عن ارتفاع الإنفاق التجاري في قطاع الفضاء بنسبة 30% خلال عام 2025، ليصل إلى 45% من إجمالي الإنفاق، مؤكداً تحوّلاً إيجابياً نحو توازن بين القطاع الحكومي والتجاري في الاقتصاد الفضائي.

نمو القطاع البحثي والجامعي وتعزيز الكفاءات

أوضح الفلاسي أن الجامعات والمراكز البحثية في الإمارات شهدت نمواً بنسبة 15% في 2025، وهو ما يسهم في دعم الكفاءات العلمية التي تعزز قطاع الفضاء الإماراتي. كما أكد أن الفضاء قطاع محفّز للطموح ويعزّز الترابط الاجتماعي ويلهم الأجيال الجديدة، مشدداً على بناء اقتصاد فضائي مستدام ومتكامل.

تصنيع محلي وشراكات دولية

كشف الفلاسي عن افتتاح شركة Orbit Works في منطقة كيزاد التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، المتخصصة في تصنيع الأقمار الاصطناعية، والتي تلقت أول طلب من دولة شرق أوروبية، مما يعكس ثقة الأسواق العالمية في الإمكانات التصنيعية الإماراتية. وذكر أن الاستثمار في قطاع الفضاء يواجه تحديات مثل تحفظ البنوك بسبب عدم فهمها للتقنيات الحديثة المرتبطة به، مؤكداً ضرورة التركيز على مراحل تحليل البيانات الأقل تكلفة في البداية.

استراتيجيات تنمية القطاع الفضائي في الإمارات

Advertisement

استعرض الفلاسي دعمه لبرنامج مناطق الفضاء الاقتصادية الذي يشمل مبادرات عديدة لتسهيل نشاطات الشركات الناشئة، بالإضافة إلى صندوق الفضاء الإماراتي بقيمة 3 مليارات درهم لدعم تنمية القدرات والاستثمار المباشر في الشركات الناشئة. كما أشار إلى أن الإمارات تستحوذ على نصف رأس المال الاستثماري في قطاع الفضاء في منطقة الشرق الأوسط.

مشاريع فضائية رائدة ومبادرات علمية

أبرز الفلاسي مشاريع إماراتية بارزة مثل مسبار الأمل الذي جمع بيانات بقيمة 9 تيرابايت على مدى أربع سنوات، ومشروع استكشاف حزام الكويكبات المقرر إطلاقه في 2028 لاستكشاف 7 كويكبات وفهم خصائصها، إضافة إلى مشروع خليفة سات، وسرب للأقمار الاصطناعية الرادارية، والمستكشف راشد، مؤكداً أن هذه المشاريع تخلق حراكاً علمياً وتزيد الإقبال على التخصصات العلمية، خاصة بين الإناث.

التعاون العربي والدولي والقوانين الفضائية

أشار الفلاسي إلى مشاريع التعاون العربي مثل القمر الاصطناعي العربي 813 الذي يشارك فيه 9 دول عربية لأغراض بيئية، ومتعاونات الإمارات ضمن مجموعة Artemis لاستكشاف القمر، مؤكداً التزام الإمارات بقوانين الفضاء الدولية وأولويات السلام والاستخدام المستدام.

مواجهة تحديات الحطام الفضائي

Advertisement

تطرق الفلاسي إلى التحديات المتزايدة للحطام الفضائي، حيث تعمل الإمارات على تطوير سياسات للتخلص المستدام من الأقمار المنتهية الصلاحية والحطام في المدار، مع الاستناد إلى المعايير التي تعتمدها لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي.

تشكل تصريحات أحمد بالهول الفلاسي رؤية شاملة لاقتصاد فضائي مستدام ومتكامل للإمارات يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي، مع تأكيد واضح على دور القطاع الخاص وشركات الناشئة، وتطوير البنية التحتية والتعاون الدولي لتعزيز مكانة الإمارات في قطاع الفضاء عالمياً.