عقدت لجنة تضم 23 عضواً من كبار السينمائيين والكتاب والنقاد المصريين جلسة مساء الاثنين بهدف اختيار فيلم لتمثيل مصر في الأوسكار. تم تصفية 35 فيلماً أنتجت بين أكتوبر الماضي وسبتمبر الحالي، واختيار سبعة منها للتصويت النهائي، بينها فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”.[1][2]
آلية التصويت وترشيحات الأفلام المصرية في الأوسكار
تضمنت القائمة النهائية أفلام “ضي” و”جوازة في جنازة” و”البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” و”رفعت عيني للسما” و”سنو وايت” و”الهوى سلطان” و”شرق 12″. لم تتمكن اللجنة من مشاهدة فيلمين لم يُعرضا بعد، هما “ضي” و”جوازة في جنازة”، على أن يتم التصويت النهائي بعد استكمال المشاهدة يوم الأحد القادم.[3][4]
- تصويت اللجنة المبدئي وضع فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” في الصدارة بـ21 صوتاً.
- جاء فيلم “رفعت عيني للسما” في المركز الثاني بـ19 صوتاً.
- حصل “الهوى سلطان” على 10 أصوات، “سنو وايت” و”شرق 12″ على 9 أصوات لكل منهما.
الاجتماع الحاسم والقرار النهائي للجنة الأوسكار المصرية
تُعقد الجلسة الحاسمة للجنة بعد استكمال مشاهدة الأفلام غير المعروضة، وسيتم اختيار الفيلم الذي يحظى بأعلى نسبة تصويت ليمثل مصر في سباق الأوسكار لعام 2025.[2][6]
- اللجنة شددت على ضرورة أن تكون الأفلام المرشحة قد عُرضت فعلياً خلال الفترة المحددة للفئة الدولية.
- رئاسة اللجنة أوضحت عدم تدخل نقابة السينمائيين في اختيار الأعضاء واعتمادهم وفق قواعد اللجنة العليا للأوسكار.




