أعلن البيت الأبيض، الاثنين أن فريق الإدارة يعمل بكل جهده لتسريع التقدم في الاتفاق المقترح لإنهاء الصراع في غزة وضمان الإفراج عن الرهائن.
جاء ذلك في تصريحات للمتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولين ليفيت، التي أكدت أن المناقشات الفنية جارية حالياً في القاهرة لبحث تفاصيل المرحلة الأولى من خطة السلام، بحسب رويترز.
البيت الأبيض: الخطوة تهدف لوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس
وأوضح بيان الرئاسة أن الخطوة تهدف إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، على أن تبدأ عملية تبادل الرهائن مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين، وفقاً للمبادئ الواردة في خطة واشنطن المكونة من عشرين نقطة.
وتشمل الخطة وقف العمليات العسكرية فوراً، وسحب القوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة، ثم الإفراج عن جميع الرهائن الأحياء والمتوفين خلال 72 ساعة من قبول الطرفين للاتفاق.
تشارك في المفاوضات فرق فنية أميركية ومصرية، إضافة إلى ممثلين عن قطر والأمم المتحدة، لتنسيق الجانب اللوجستي والأمني لعملية التبادل.
ليفيت: الرئيس يراقب المفاوضات عن كثب
وقالت ليفيت إن «الرئيس يراقب المفاوضات عن كثب، ويأمل في تحقيق تقدم سريع يكفل إطلاق سراح الرهائن ويهدئ الوضع الإنساني في القطاع”.
وفي واشنطن، شدد وزير الخارجية على أن الإدارة ستواصل التحرك مع جميع الأطراف لضمان التزام كامل بشروط الاتفاق، والحيلولة دون عودة العنف إلى المنطقة.
من جانبه، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بالإعلان الأميركي، مشيراً إلى أن خطة واشنطن توفر إطاراً عملياً لإنهاء المعاناة ودفع جهود إعادة الإعمار في غزة.
القاهرة من المتوقع أن تعرض جدولاً زمنياً مفصلاً للمرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق
وتأتي هذه الخطوات في وقت يعيش فيه قطاع غزة أزمة إنسانية حادة، إذ يعاني أكثر من 90% من سكانه البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة من انعدام الأمن الغذائي ونقص المرافق الطبية الأساسية.
ومن المتوقع أن تعرض القاهرة، الثلاثاء، جدولاً زمنياً مفصلاً للمرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، يتضمن مواقع تبادل الرهائن ونقاط توقف العمليات العسكرية المؤقتة.
ويدخل الاتفاق المقترح حيز التنفيذ فور موافقة الأطراف عليه رسمياً، وسط ترقب دولي لما سيترتب عليه من خفض حدة التوتر وإعادة بناء الأمل في إحلال سلام دائم بقطاع غزة.




