أمريكا تفرض تصوير المسافرين الأجانب إلكترونيًا في كافة المنافذ

الولايات المتحدة توسع استخدام تقنية التعرف على الوجه لتتبع غير المواطنين عند الدخول والخروج، ضمن إجراءات جديدة لتعزيز الأمن ومراقبة الهجرة والتأشيرات.

فريق التحرير
فريق التحرير
نظام التعرف على الوجه في مطارات أمريكية

ملخص المقال

إنتاج AI

توسع الولايات المتحدة استخدام تقنية التعرف على الوجه لتتبع غير المواطنين عند الدخول والخروج، بما في ذلك الأطفال وكبار السن، بهدف تعزيز الأمن والحد من تجاوز مدة التأشيرات، مما أثار مخاوف بشأن الخصوصية والدقة.

النقاط الأساسية

  • توسع أمريكا استخدام التعرف على الوجه لتتبع دخول وخروج غير المواطنين.
  • القواعد الجديدة تشمل الأطفال وكبار السن، وتسمح بجمع قياسات حيوية إضافية.
  • مخاوف بشأن دقة النظام وتأثيره على الخصوصية والحقوق المدنية للأقليات.

أظهرت وثيقة حكومية أن الولايات المتحدة ستوسع استخدام تقنية التعرف على الوجه في الولايات المتحدة لتتبع غير المواطنين عند دخولهم وخروجهم، في إطار الجهود الرامية لمراقبة الأشخاص الذين يتجاوزون مدة تأشيرتهم ورصد حالات تزوير الهوية وفقا لـ رويترز.

تفاصيل اللائحة الجديدة

تسمح اللائحة الجديدة لسلطات الحدود بطلب تصوير غير المواطنين في المطارات والموانئ والمعابر البرية وأي نقطة مغادرة أخرى، مع إمكانية جمع قياسات حيوية إضافية مثل بصمات الأصابع أو الحمض النووي، ومن المقرر تنفيذها في 26 ديسمبر المقبل.

توسيع نطاق المجموعات المشمولة

ستشمل القواعد الجديدة الأطفال دون سن 14 عامًا وكبار السن فوق 79 عامًا، وهم مجموعات كانت معفاة سابقًا. ويأتي ذلك ضمن جهود الإدارة الأميركية لتعزيز الأمن والحد من الهجرة غير الشرعية، بما في ذلك تقليص حالات تجاوز مدة التأشيرات.

مخاوف تتعلق بالخصوصية والدقة

Advertisement

أثار الاستخدام المتزايد للتعرف على الوجه في المطارات الأميركية مخاوف جماعات حقوقية، حيث أظهر تقرير اللجنة الأميركية للحقوق المدنية لعام 2024 أن النظام قد يرتكب أخطاء في التعرف على الأشخاص ذوي البشرة السمراء والأقليات الأخرى، ما يطرح تساؤلات حول الدقة والإنصاف.