حذر الاتحاد الأوروبي اليوم من أن أي تصعيد عسكري مرتبط بالتوتر حول البرنامج النووي الإيراني سيكون له تداعيات خطيرة على استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً دعمه الكامل للمساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران.
دعم الاتحاد الأوروبي للمساعي الدبلوماسية
وقال أنور العانوني، المتحدث باسم دائرة العمل الخارجي الأوروبي، إن التقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران مبشر ويستحق الدعم الكامل. وشدد على أن الدبلوماسية تظل المسار الوحيد القابل للتطبيق لمعالجة الملف، مؤكداً ضرورة إظهار إيران جدية حقيقية في معالجة مخاوف المجتمع الدولي.
مخاطر التصعيد العسكري
وأضاف العانوني أن أي تصعيد عسكري من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة. وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد جديد.
إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
على صعيد آخر، أدرج مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الإرهاب الأوروبية، وذلك تنفيذًا للاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه بين وزراء خارجية الاتحاد. ويخضع التنظيم لتدابير تقييدية تشمل تجميد أمواله وأصوله ومنع أي جهات أوروبية من توفير الموارد له.
العقوبات الأوروبية المستمرة
وبهذا الإدراج، ارتفع عدد الأفراد والكيانات المدرجة على القائمة إلى 13 شخصًا و23 جماعة وكيانًا، ضمن نظام مستقل عن العقوبات الخاصة بقرارات مجلس الأمن ضد تنظيمي القاعدة و«داعش». ويأتي هذا الإجراء في إطار التزام الاتحاد الأوروبي بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتقليل المخاطر المرتبطة بالتوتر حول البرنامج النووي الإيراني.




