الجيش الإسرائيلي يستهدف معسكر الرضوان في جنوب لبنان

إسرائيل تشن غارات على مواقع لحزب الله في البقاع وتستهدف سيارة بجنوب لبنان، ما أدى لمقتل شخصين بينهم عنصر دفاع جوي.

فريق التحرير
طريق البقاع اللبناني بين المزارع والجبال

ملخص المقال

إنتاج AI

شن الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع في لبنان، استهدفت ما زعم أنها معسكرات لحزب الله في البقاع وسيارة في الجنوب، مما أسفر عن قتلى وجرحى. يزعم الجيش أن المواقع تستخدم لتدريب عناصر لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

النقاط الأساسية

  • شن الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع في لبنان، زاعمًا أنها معسكرات لحزب الله.
  • استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخر.
  • قوة الرضوان هي وحدة النخبة في حزب الله، تأسست بعد حرب تموز 2006.

شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مواقع في لبنان ، استهدفت ما زعم أنها معسكرات تابعة لقوة الرضوان في حزب الله بمنطقة البقاع، وذلك إلى جانب استهداف سيارة في جنوب لبنان أدى لمقتل شخصين.

تفاصيل الغارات الإسرائيلية على البقاع

وقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات جوية استهدفت جنوب بلدة حربتا في منطقة البقاع الشمالي اللبناني، بأكثر من ستة صواريخ موجهة.

كما طالت الغارات جرود بلدة حربتا، ووادي فعرا، إضافة إلى عمق جرود الهرمل غربي بلدة الزغرين.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الغارات استهدفت “عدة أهداف لحزب الله في منطقة البقاع، من بينها معسكرات تابعة لوحدة قوة الرضوان التي رُصد وجود عناصر من الحزب بداخلها”.

وزعم أن حزب الله يستخدم هذه المعسكرات “لتنفيذ تدريبات وتأهيلات لعناصره بهدف تخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل”.

Advertisement

استهداف سيارة في جنوب لبنان بواسطة مسيرة إسرائيلية

وفي تطور منفصل، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة على طريق زبدين في قضاء النبطية، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ثالث بجروح.

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن عطوي كان من مصابي تفجير أجهزة الاتصال (البيجر) في سبتمبر 2024 وفقد بصره نتيجة ذلك، وكانت زوجته تقود السيارة.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عطوي لكونه “عنصراً بارزاً في منظومة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله”.

قوة الرضوان ودورها العسكري

تُعتبر قوة الرضوان، التي تحمل اسم القائد العسكري الراحل في حزب الله عماد مغنية المعروف بـ”الحاج رضوان”، وحدة النخبة الأبرز داخل الحزب.

Advertisement

ونشأت هذه القوة في أعقاب حرب تموز 2006 مع إسرائيل، التي أظهرت الحاجة إلى وحدات خاصة قادرة على خوض حرب غير تقليدية.

وتضم قوة الرضوان آلاف المقاتلين المدربين على القتال البري وحرب المدن والعمليات الهجومية المباغتة، ويُنظر إليها كالوحدة المكلفة بمهام اقتحام الحدود في حال اندلاع مواجهة شاملة مع إسرائيل.

الجيش الإسرائيلي يؤكد مواصلة عملياته لإزالة أي تهديد  

وأكد الجيش الإسرائيلي أن “تخزين الوسائل القتالية وإجراء التدريبات العسكرية ضد إسرائيل يشكلان انتهاكاً صريحاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديداً مباشراً لأمن الدولة”، وتوعد بمواصلة عملياته لإزالة أي تهديد على إسرائيل.

وتأتي هذه الغارات رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، حيث تواصل إسرائيل شن غارات تقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله وبنى عسكرية تابعة له، خصوصاً في جنوب لبنان.