أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفذ هجوماً “محدد الهدف” في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة استهدف فيه موقع بنية تحتية يُستخدم لتخزين الأسلحة.
وذكر بيان الجيش الإسرائيلي: “قادة القيادة الجنوبية نفذوا ضربة موجهة ضد موقع البنية التحتية الإرهابية في منطقة بيت لاهيا، حيث كانت تُخزّن أسلحة يُقصد استخدامها لتنفيذ هجوم إرهابي وشيك ضد جنود الجيش الإسرائيلي”.
وأضاف الجيش: “جنود فرقة القيادة الجنوبية يظلون منتشرين وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار ومستعدون لمواصلة العمليات لإزالة أي تهديد فوري”.
السياق الأوسع للهجوم للجيش الإسرائيلي على غزة
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي استئناف تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكن بعد سلسلة ضربات أسفرت عن مقتل 104 أشخاص على الأقل، بينهم 46 طفلاً.
واستند الجيش الإسرائيلي في تبريره للعمليات إلى حادثتين: أولاً، ادّعاء مقتل جندي إسرائيلي جراء إطلاق نار في رفح جنوب غزة الثلاثاء. وثانياً، تسليم حركة حماس يوم الاثنين أجزاء من جثث لم تكن متطابقة مع أي من الرهائن المتبقيين.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هذه الإجراءات تشكل “انتهاكات واضحة” للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.
حماس تنفي المسؤولية
وردت حركة حماس بالإنكار التام، قائلة إنها لا تتحمل مسؤولية حادثة رفح. وأعلنت الحركة تأجيل تسليم جثة رهينة أخرى احتجاجاً على العمليات الإسرائيلية، مؤكدة التزامها بالهدنة.
وقالت الكتائب العسكرية لحماس في بيان: “أي تصعيد من الاحتلال سيعيق عمليات البحث والتنقيب واسترجاع الجثث، مما سيؤخر قدرة الاحتلال على استرجاع موتاه”.
استئناف الهدنة مع استمرار التوتر في غزة
ورغم إعلان إسرائيل استئناف تطبيق الهدنة رسمياً، ظل التوتر مرتفعاً. وأكد الجيش أنه “سيواصل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والرد بحزم على أي انتهاك له”.
وشهدت غزة خلال الساعات الماضية مزيجاً من الخراب والجنازات المجتمعة، بينما اختلفت الروايات بشأن أسباب العنف الدموي.
موقف الإدارة الأمريكية من التصعيد في غزة
وأيّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإجراءات الإسرائيلية من على متن طائرة الرئاسة في الطريق إلى كوريا الجنوبية، قائلاً إن إسرائيل كانت “محقة” في الرد على ما اعتبره حادثة قتل الجندي الإسرائيلي-الأمريكي، وقال ترامب: “لا شيء سيعرّض وقف إطلاق النار للخطر، وأعتقد أن الأمور ستعمل بشكل جيد جداً”.




