الحبتور يدعو مجددا لتقليل ساعات الدراسة

خلف الحبتور يدعو لتقليل ساعات الدراسة بالإمارات مؤكداً أن جودة التعليم لا ترتبط بطول الدوام، بل براحة الطلاب وتحفيزهم.

فريق التحرير
مدارس الإمارات

ملخص المقال

إنتاج AI

دعا رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إلى تقليل ساعات الدوام المدرسي في الإمارات، مؤكدًا أن جودة التعليم لا تعتمد على طول مدة الدراسة، بل على فاعليتها، مشيرًا إلى أن الدراسة الطويلة تجهد الطلاب وتؤثر على حياتهم.

النقاط الأساسية

  • الحبتور يدعو لتقليل ساعات الدوام المدرسي بالإمارات لتحسين جودة التعليم.
  • يرى أن الدراسة الطويلة تجهد الطلاب وتؤثر سلبًا على حياتهم الأسرية.
  • يستشهد بالنموذج السويسري ويطالب بمراجعة الجداول الدراسية لتحفيز الطلاب.

طالب رجل الأعمال والملياردير الإماراتي خلف أحمد الحبتور، رئيس مجموعة الحبتور، بتقليل ساعات الدوام المدرسي في الإمارات، مشددًا على أن جودة التعليم لا تقاس بطول مدة الجلوس في الفصول الدراسية. وأشار في تصريحاته إلى أن الدراسة الطويلة تجهد الطلاب وتستنزف طاقتهم، كما تؤثر سلبًا على حياتهم الأسرية وصحتهم النفسية. وذلك عبر موقع “x

موقف الحبتور

سبق وأن أطلق الحبتور دعوات مماثلة خلال العام الحالي، حيث لاقت اهتمامًا واسعًا وردود فعل متباينة بين أولياء الأمور وبعض المختصين. البعض أعرب عن دعمهم للفكرة خاصة وأن الأطفال يعانون من جداول دراسية مكثفة، بينما رأى آخرون أن المناهج الدراسية تتطلب وقتًا كافيًا للتمكن منها.

النموذج السويسري

استشهد الحبتور بالنظام التعليمي في سويسرا، موضحًا أن السنة الدراسية هناك مقسمة إلى فصول قصيرة تتخللها عطلات منتظمة، ما يوفر للطلاب راحة كافية تعيد إليهم حيويتهم. وأكد أن العقول تحتاج إلى فترات راحة لتعمل بكفاءة عالية، وأن التعليم الفعال يقوم على الجودة وليس الكمية.

رؤية مستقبلية

Advertisement

الحبتور دعا وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية إلى مراجعة جداول الدراسة، ليس بهدف تقليل مستوى التعليم، بل لتحسين جودته واستعادة النشاط والحيوية للطلاب، مما يُسهم في تحقيق بيئة تعليمية أفضل وأكثر تحفيزًا.

السياق الاجتماعي والمروري

تأتي هذه الدعوة في ظل ازدياد الازدحام المروري في دبي، الذي يؤثر على أوقات التنقل ويزيد من معاناة الطلاب وأسرهم. ويعتبر تقليل ساعات الدراسة أحد الحلول المقترحة لتخفيف هذا العبء وجعل يوم الطالب أكثر توازنًا بين التعلم والحياة الشخصية.