البرلمان النمساوي يقر حظر الحجاب في المدارس

في خطوة لاقت انتقادات واسعة صوّت البرلمان النمساوي بأغلبية ساحقة على حظر الحجاب الذي يغطي الرأس للفتيات دون الرابعة عشرة في المدارس

فريق التحرير
فريق التحرير
البرلمان النمساوي يقر حظر الحجاب في المدارس

ملخص المقال

إنتاج AI

صوّت البرلمان النمساوي بأغلبية ساحقة على حظر الحجاب الذي يغطي الرأس للفتيات دون الرابعة عشرة في المدارس، مع غرامات على أولياء الأمور. الحكومة تبرر الحظر بحماية الفتيات من القمع، بينما وصفته منظمة العفو الدولية بأنه تمييز.

النقاط الأساسية

  • البرلمان يصوت بأغلبية ساحقة لحظر الحجاب على الفتيات دون 14 عامًا في المدارس.
  • غرامات على أولياء الأمور المخالفين تتراوح بين 150 و800 يورو، ويؤثر على 12 ألف فتاة.
  • منظمة العفو الدولية تصف القانون بأنه تمييز عنصري ضد الفتيات المسلمات.

صوت البرلمان النمساوي بغالبية ساحقة لصالح الحظر على “الحجاب الذي يغطي الرأس وفق التقاليد الإسلامية” للفتيات دون الرابعة عشرة في جميع المدارس، مع فترة تجريبية تبدأ شباط/فبراير وتنفيذ كامل في أيلول/سبتمبر. يفرض غرامات على أولياء الأمور من 150 إلى 800 يورو عند التكرار، ويتوقع تأثيره على 12 ألف فتاة. حزب الخضر وحده عارض القانون، بينما طالب حزب الحرية اليميني بتوسيعه.

تبريرات الحكومة

دعت وزيرة الاندماج كلوديا بلاكولم إلى الحظر لحماية الفتيات “من القمع”، مؤكدة أنه يشمل جميع أشكال الحجاب مثل البرقع، ويختلف عن حظر 2019 الذي أبطلته المحكمة الدستورية.

وقالت أثناء تقديم مشروع القانون: “عندما يطلب من الفتاة … أن تخفي جسدها… لحماية نفسها من نظرات الرجال، فهذا ليس شعيرة دينية، بل قمع”.

وترى الحكومة المحافظة أن إخفاء الجسد ليس شعيرة دينية بل ضغط اجتماعي، وسط ضغوط معادية للهجرة.

واعتباراً من شباط/فبراير، سيتم إطلاق فترة تجريبية لشرح القواعد الجديدة للمعلمين وأولياء الأمور والأطفال، دون فرض أي عقوبات على المخالفين. لكن في حال تكرار المخالفة، سيواجه أولياء الأمور غرامات تراوح بين 150 و800 يورو. وأفادت الحكومة بأن حوالي 12 ألف فتاة سيتأثرن بالقانون الجديد.

Advertisement

الردود الحقوقية

وصفت منظمة العفو الدولية القانون بـ”التمييز الصارخ ضد الفتيات المسلمات” و”تعبير عن العنصرية”، محذرة من تعميق الانقسامات المجتمعية وإرباك الأطفال. يرى خبراء أنه قد يُعتبر تمييزاً دينياً، رغم تأكيد الحكومة دستوريته.