استمرار القتال يدفع كمبوديا إلى إغلاق حدودها مع تايلاند

أغلقت كمبوديا الحدود بين كمبوديا وتايلاند وسط استمرار الاشتباكات المسلحة لليوم السادس رغم جهود أمريكية لوقف إطلاق النار بين الجارتين.

فريق التحرير
فريق التحرير
تجدد القتال بين تايلاند وكمبوديا في المناطق الحدودية

ملخص المقال

إنتاج AI

أغلقت كمبوديا حدودها مع تايلاند بسبب استمرار القتال بينهما لليوم السادس، رغم إعلان أمريكي عن اتفاق لوقف إطلاق النار. وتبادل البلدان الاتهامات بخرق الهدنة واستهداف المدنيين.

النقاط الأساسية

  • كمبوديا تغلق حدودها مع تايلاند بسبب استمرار تبادل إطلاق النار بينهما.
  • القتال مستمر رغم إعلان ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين.
  • تبادل اتهامات بخرق الهدنة واستهداف المدنيين بين كمبوديا وتايلاند.

أعلنت السلطات الكمبودية إغلاق الحدود بين كمبوديا وتايلاند بالكامل، في ظل استمرار تبادل إطلاق النار بين البلدين لليوم السادس على التوالي، رغم المساعي الأمريكية للتوصل إلى وقف إطلاق النار وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

قرار إغلاق الحدود

قال متحدث باسم وزارة الداخلية الكمبودية، اليوم السبت، إن قرار غلق الحدود يشمل جميع نقاط الدخول والخروج، ودخل حيز التنفيذ فوراً، موضحاً أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية البلاد وضمان أمن المواطنين في المناطق الحدودية.

استمرار القتال رغم الوساطة الأمريكية

يأتي هذا القرار بينما يتواصل القتال بين الدولتين على طول حدودهما المشتركة، على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة أنه تحدث مع رئيسي وزراء تايلاند، أنوتين شارنفيراكول، وكمبوديا، هون مانيت، واتفق الطرفان على وقف إطلاق النار.

نفي الاتفاق واتهامات متبادلة

Advertisement

لم تؤكد أي من الحكومتين صحة إعلان واشنطن، حيث تبادلت الدولتان الاتهامات صباح اليوم السبت حول خرق الهدنة واستهداف المدنيين. وأكدت وزارة الدفاع الكمبودية في منشور على موقع فيسبوك أن “القوات التايلاندية لم توقف القصف بعد وتواصل استهداف المناطق الحدودية”.

الرد التايلاندي

في المقابل، كتب الجيش التايلاندي على منصة “إكس” أن القوات الكمبودية أطلقت صواريخ على مناطق مدنية في إقليم سيساكيت، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين، مضيفاً أن الجيش يواصل اتخاذ إجراءات دفاعية لحماية أراضيه وسكانه.